نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٥٢الفرع السابع عشر: آثار هاشم بن غيلان
أولا: وجاء في كتاب بيان الشرع أن هاشما أظهر الولاية لعمر بن عبد العزيز عندما توفي فقال له رجل من المسلمين: "إن المسلمين لا يتولونه، فقال: إنه كان في حالة كذا وكذا وذكر من أخلاقه الحسنة فقال له رجل عراقي قل: قولي فيه قول المسلمين، فقال، قال بشير: لولا أنه قالها لبرئ العراقي منه" ومسألة عنه في رجل كانت له، ولاية، ثم كانت منه أشياء كرهها المسلمون منه، غير أنه إذا عوتب رجع وهكذا فهو من المسلمين، وإذا رأوا منه التخليط ما لم يبلغ به كفرا، كفوا عنه ولم يتولوه ولم يتبرأوا منه، فإن تولاه رجل أمروه بالكف ومناقشات حول قضية ولايته ....
6
ثانيا: نقل لنا ما يقوله بشير في مسألة الشك: قال هاشم قال بشير: إن أول من وضع للناس الشك ابن عمر". وهو من سلسلة الرواة في حكم أطفال المشركين، وأثر عنه، فيما إذا اختلف الناس فيما يحل وما يحرم أو في الولاية أو البراءة، فيقف حتى يسأل الثقات ويتبين له وإذا تبين له الحق اتبعه، وقال أبو زياد قال هاشم بن غيلان: قال موسى بن أبي جابر: من كذب فهو منافق"".
ثالثا: وفي قضية خلق القرآن قال هاشم وغيره من العلماء: "لا" نقول إن القرآن مخلوق ونقول هو كلام الله، ونقف عمن يقول: إن القرآن مخلوق وقوف مسألة".
الفرع الثامن عشر: آثار وائل بن أيوب قال أبو أيوب: "ما من مسلم يقول: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ثلاث مرات إلا غفر الله ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر، وجاء في الأثر إنكاره على قراءة القرآن بتلحين وقال: " … ليست هذه قراءة أصحابي الذين أردت … "".
الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج?، ص 325.
الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج ?، ص ??-???، ج?، ص 184.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 85.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???-???. الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج?، ص???.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص257.
العوتبي، الضياء، ج?، ص??-???.
51