نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٥١

الولاية ثم اعترف بقتله إلا أنه ادعى أنه ارتد عن الإسلام أو شيئا مما يحل دمه ولم يتب ولم يحضر بذلك بينة فقال: "أتولى المقتول وأبرئ من القاتل حتى يصح أنه قتله بحق"، وقال في المحدث حدثا فأراد التوبة من أحدث حدثا في الإسلام، وتاب إلى ربه وسعى في البراءة من حدثه وأعطى الحق من نفسه وسع المسلمون مجامعته وإلى ربه حسابه"". ثانيا: يوجد في الأثر حديثا عنه فيما إذا اختلف المسلمون، وما الذي دعاهم إليه الله عز وجل ورسوله، ومن الداخل مع أهل الجنة، وما كان من البدع فيجب رد أمره إلى الله: وما اختلفتم من شيء فحكمه إلى الله". لا يخفى من كلام موسى بن أبي جابر أنه من النتاج

النتاج العقدي فتسليم الأمر الله والانقياد لحكمه هو من شأن المؤمنين الذين وصفهم الله: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَلا مبينا) (الأحزاب / 423) وقال: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأَوْلَتَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

العقيدة.

(36)

(النور/ 51) ومن الموفي لدين الله، المؤمن المستحق للجنة، هذه كلها من مسائل

الفرع السادس عشر: أثر هاشم بن عبد الله

يوجد في الأثر أنه من سلسلة الرواة عندما سئل أبو عبيدة عن المصر، فقال: الذي لا يتوب ولا يرجع ولا يندم.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص??، أبو جابر، الجامع، ج?، ص155-156.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???، جميل بن خميس السعدي، قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة، تحقيق: عبد الحفيظ شلبي، سلطنة عمان - وزارة التراث القومي، والثقافة، 1402هـ - ????، زاد: وإن عجز عن الخلاص مما ابتلي به من حدثه ومات على ذلك فالكف عنه أسلم ولا يبرأ منه ولا يستغفر له ولا تجب البراءة إلا من المصر على 2 الأحداث المحرمة والله أعلم. ج ?، ص??.

أبو جابر، الجامع بتصرف شديد، ج?، ص133-134.

الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج?، ص58.

50