نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٥٨

له جامع معروف بجامع ابن جعفر وهو كتاب جامع للأديان والأحكام، جمع الكثير من أبواب الفقه وهو كتاب ضخم طبع الآن على ستة أجزاء، وموضوع بحثنا في النتاج العقدي، لذا سنقتصر على ذكر النتاج العقدي في هذا الجامع.

من

عادة كتب الجوامع والموسوعات الفقهية أن تبدأ بداية بالحديث عن أصول الدين والتوحيد وما به علاقة الإنسان مع ربه، ثم تستطرد في بقية أبواب الفقه المختلفة، وكذلك الأمر يشمل هذا الجامع، فهو جامع ضخم استطرد في أبواب الفقه، وابتدأ الجامع بالحديث أصول الدين، فالباب الأول هو في طلب العلم والباب الثاني في جملة الإسلام وذكر ما يسع جهله وما لا يسع، وفي الدعاء، وفي السلام وفي صلة الأرحام وغير ذلك من أبواب البر وفي شيء من صفات الله وفي تفسير بعض الآيات، والباب الثالث في الولاية والبراءة ومعاني ذلك وفيه بعض السير، وما بعدها من الأبواب هي في أبواب الفقه المختلفة.

عن

الفرع الثالث: جامع موسى بن علي

قال الإمام السالمي أثناء حديثه عن المؤلفات الإباضية: " … وجامع أبي علي موسى بن علي قاضي المصر، وقدوة المسلمين في دينهم"، ولكن هذا الجامع من جملة المفقودات، قال المؤرخ البطاشي: "وللشيخ موسى من المؤلفات، كتاب الجامع المسمى جامع موسى بن علي، وهذا الكتاب أظنه. من جملة الكتب المفقودة".

أبو جابر، الجامع، ج?، ص 45-253.

موسى بن علي بن عزرة، أبو علي البكري الإزكوي، عالم فقيه، وقاض نزيه، وشيخ المسلمين في وقته، عاش في الثلث الأخير من القرن الثاني والثلث الأول من القرن الثالث الهجري، من ولاية إزكي السعدي، معجم الفقهاء، ج?،

ص ???.

السالمي، اللمعة المرضية من أشعة الإباضية سلطنة عمان - وزارة التراث القومي والثقافة، ط2، 1983م، ص24. البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1، ص 248.

57