نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٦٨حديثه عن الموحد هو الموحد، وعن ملل الشرك الخمس والسلام، والسيرة طويلة موجودة في السير والجوابات'.
ومما جاء فيها: "اعلموا رحمكم الله أن المسلمين ليسوا يتهمون في شيء مما أنزل الله في القرآن من صفته، وما ذكر عن قول أنبيائه ورسله، ولا يتوهمون في شيء من ذلك بصفته ولا حد ولا معنى غير ما عنى الله، ولا يتأولونه على غير تأويله يقولون هو كما قال الله، ليس عندنا فيه تفسير وإن من وصفه بغير ما وصف به نفسه أو تأول فيه فهو كافر كاذب عدو
???
والسيرتان شبيهتا بعض وفي نفس الموضوع، ويظهر فيهما قوته الكلامية واستدلاله بالكتاب والسنة وآثار السلف.
الفرع السادس: سيرة أبي جابر
له سيرة تنسب إليه، وكأنه في قبول الحكام والقضاة للهدايا، وهي وإن كانت من مسائل الفقه إلا أن لها علاقة كبيرة بمباحث العقيدة، وعلاقة الحكام مع الرعية مسألة كانت لها الجدل الكبير منذ صدر الإسلام، مما ترتب على ذلك سلطة بعض الحكام على الرعية سلطة غشم واستبداد، اعتمادا على فتاوي الضلال، والسيرة لم تصل إلينا كاملا وإنما جزء منها نقلته لنا كتب الأثر". ومما جاء منها: ومن ذلك أنكم تقبلون الهدايا أو تستعطفون الناس وأنتم حكام وقد أخبر
"1
الله عن قوم غضب عليهم ولعنهم فوصفهم بأعمال قبيحة فقال: {وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَبِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌّ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * سَمَّعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَلُونَ
صل
لِلسُّحْتِ} (المائدة/41-42) وهي الرشا … "4.
مجهول، السير والجوابات، ج?، ص305-321.
مجهول، السير والجوابات، ج?، ص???.
أبو
جابر، الجامع، ج 4، ص 263.
أبو جابر، الجامع، ج 4، ص 263.
67