نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٧٥توجد له رسالة في خلق القرآن ابتدأها بالبسملة والحمد ثم هاجم جهما وفكره، ورد على
من يقول بأن القرآن مخلوق، وعضد كلامه بالأدلة العقلية والنقلية.
علماء
وقد ذكر الكتاب صاحب بيان الشرع، ونسبه إلى أبي معاوية عزان بن الصقر، وابتدأ الكتاب ما نصه: "بسم الله الرحمن الرحيم فصل من كتاب عزان بن الصقر تعلم علمك الله الرد على من يقول: إن القرآن مخلوق"، وسيرته في خلق القرآن موجودة ضمن مخطوطة سير الإباضية (ج ?، ص ???-???). ومما جاء في الكتاب: "ثم إن الجهمي ادعى أمرا آخر فقال: أخبرونا هل القرآن شيء، قلنا نعم هو شيء، فقال الجهمي: إن الله خالق كل شيء، فلم لا يكون مع الأشياء المخلوقة، وقد أقررتم أنه شيء؟ قلنا له: إن الله لم الشيء للذي كان، ويقال له: ألم تسمع إلى قولنا قوله إنما أمرنا لشيء، فالشيء ليس هو قوله، إنما الشيء
الذي كان … "
£11
لم يسم
كلامه في القرآن شيئا، وإنما
سمي
الفرع السادس: رسائل الفضل بن الحواري أولا: له كتاب يقف مع موسى بن موسى وراشد بن النظر ويبرر موقفهما، فهو من الذين يتولون موسى وراشدا، وكان هذا الكتاب في التبرير عن موقفهما، والكتاب موجود في تحفة
الأعيان".
ومما جاء فيها أثناء حديثه عن عزل الإمام الصلت: " … فإن قالوا اعتزل تقية خاف على نفسه، فأئمة العدل القاطعة للشرى، لا تسعها التقية، وعليها الجهاد حتى تقتل أو تقتل كما قال الله تعالى ".
يعقوب بن هلال بن بن محمد الشرياني، أبو معاوية عزان بن الصقر حياته وآثاره، بحث تخرج لمؤسسة كلية العلوم
الشرعية، 1424هـ - 1425هـ، 003 2004م، ص 47-53.
الكندي، بيان الشرع، ج1، ص 164-172.
السليماني، مدينة نزوى، ص 325.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص156.: السالمي، تحفة الأعيان، ج?، ص 201-204.
السالمي، تحفة الأعيان، ج?، ص???.
74
14