نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٧٨الغنيمة، وعن أخلاقيات الحرب ومن قتله يصح ممن لا يصح قتله، وتحدث عن بعض أحكام الحرب، وعن بعض المحرمات، وعن نكاح نساء النصارى وغيرها من المواضيع المختلفة، وذكر جزءا من هذه السيرة صاحب بيان الشرع"، ومما جاء فيها: "واعلموا أنه يقال إن السيوف مفاتيح الجنة، وأن الجنة تحت البارقة، فلا يهولكم عدوكم، وهبوا الله أنفسكم، وامضوا إليهم زحوفا ولا حموا لهم صفوفا وليكن شعاركم لا إله إلا الله، ولا حكم بغير ما أنزل الله، وخلعا وبراءة وفراقا لجميع أعداء الله، فإنها ساعة تفتح لها أبواب السماوات، وأبواب الجنات، وتزين فيها الحور العين، وتهبط فيها الملائكة، ويأتي نصر الله ويمدكم إن شاء الله بأضعافكم من الملائكة .... "".
ثانيا: له عهد إلى غسان بن خليد حين ما بعثه الإمام الصلت باسمه واليا على هجار، ابتدأها بوصية التقوى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصائح الكثيرة التي وجهها إليه حتى يكون عادلا محكما لكتاب الله وسنة رسوله، وبعد النصائح الكثيرة المتعددة معه بنصيحة أخرى وهي إظهار الشدة على أصحاب البدع المخالفين للمسلمين كالقدرية والمرجئة وغيرهم من أصحاب البدع، واختتمها بالحمد والصلاة على النبي
تحدث المواضيع،
صلا الله:
، وقد ذكر هذه السيرة الإمام السالمي في تحفته، ومما جاء فيها: "وأظهر الشدة والتخويف لأهل الخلاف لقول المسلمين، ومن يرى رأي القدرية والمعتزلة والخوارج والمرجئة، وأخمد أمرهم وأمت، بدعتهم، وأوعز إليهم في اللفظ على ألسنتهم، والكف عن القول بغير قول أهل الدعوة، فمن أظهر شيئا من ذلك فارفع إلي أمرهم حتى آمرك فيهم برأي إن شاء
الله ".
الفرع العاشر: رسالة موسى بن علي
السالمي، تحفة الأعيان، ج?، ص168-183.
الكندي، بيان الشرع، ج??، ص??. السالمي، تحفة الأعيان، ج?، ص???-???. الكندي، بيان الشرع، ج 68، ص 466-474.
السالمي، تحفة الأعيان، ج?، ص184-193.
الكندي، بيان الشرع، ج68، ص 474.
177
77