نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٧٧ومما جاء فيها أثناء حديثه عما ندين به: " … مع شهادة أن لا إله إلا الله فردا واحدا، ليس كمثله شيء، ومعرفة الموت، والبعث والحساب والجنة والنار والإيمان بما أنزل الله من كتاب، وبما أرسل من رسول، ونتولى الله ورسوله والذين آمنوا ونخلع ما سواهم ونقر له بجميع ما أمر به وجميع ما نهى عنه بحق السمع والطاعة".
ثانيا: له رسالة وجهها إلى محمد بن هاشم، وهو عبارة عن جواب كان محمد بن هاشم قد سئل محبوب بن الرحيل، وهي عبارة عن مسائل القدرية، وقد أطال محبوب بن الرحيل في مناقشة مسائل القدرية واستدل بالعقل والنقل، وتحدث عن مسألة الكافر وشارب الخمر هل كان ذلك الفعل من خلقهم وأطال النقاش حول هذه المسألة".
الفرع الثامن: رسالة محمد بن أبي المؤثر" له كتاب إلى أبي جعفر، والكتاب غير موجود إلا ما ذكرته ونقلته كتب الأثر، انتصر للإمام عزان بن تميم، ولم يكن راضيا باحتجاج أبي جعفر، وفيها عن الولاية والبراءة، ومما جاء فيها: " … فكيف يحتجون برجلين مختلفين بينهما يحل أحدهما دم الآخر، إذا كان هذا كما قيل في أبي جعفر وأبي المؤثر، وهذا من ضعف الرأي وقلة البصر "
الفرع التاسع: رسائل محمد بن محبوب أولا: له كتاب إلى الغزاة الذين توجهوا إلى سقطرى، بلسان الإمام الصلت مالك، ابتدأها بن بالبسملة، والشهادة، وتعظيم الله تعالى، ثم عن النبي، وحربه عليه السلام لأهل الكفر والعناد، حتى أطفئ الظلم وانتشر العدل والإسلام، ثم الوصية بالتقوى، وتحدث عن بعض أحكام السبي، وصفات المؤمنين، والاجتماع وعدم الفرقة والنصح لمن ولي أمركم، ونصره وعدم خذلانه، وتحدث عن طغيان النصارى، ووجوب الشد عليهم وهزيمتهم، وعن السلم والعهد وبعض أحكام الإسلام، وعن القتال والجهاد، وفضل الجهاد في الإسلام، وتحدث عن
الجعبيري، السير، ج2، ص56-57.
2: الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 96-102.
محمد بن أبي المؤثر الصلت بن. أبو عبد الله الخروصي، فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري. السعدي، معجم
الفقهاء، ج?، ص???.
: الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 157.
الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 157.
76
76