نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٩١

تَرْضَهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) (البقرة/144)، فقال محمد بن محبوب:

"قد لزمته الحجة".

الفرع الخامس عشر: فتوى منذر بن بشير

?

"وأخبرنا أبو زياد عن منذر بن بشير فيمن كان واجبا عليه الحج وهو لا يدين به فلما حضره الموت أوصى بحجة؟ قال: لا ينفعه وعليه لعنة الله، قال المنذر: إنما تنفع الوصية رجلا فقيرا قد كان يجمعها ويهيئها ويذويها فلما حضره الموت أوصى بتمامها فهذا الذي تنفعه الوصية وذكر لنا أبو زياد عن محمد بن محبوب أنه لا يقطع عليه، قال أبو زياد: لا يقطع عليه وقولنا فيه قول المسلمين"".

الفرع السادس عشر: فتوى المهلب بن سليمان

ليست لديه فتوى تخصه في مسائل العقيدة، ولكن أبا زياد أجاب على السائل وذكر ما قاله المهلب، جاء في بيان الشرع: "وسئل أبو زياد أبا عبد الله عن الوسوسة التي تعارض الرجل

المسلم من المعاصي التي لا يرضى بها ولا يفعلها؟

فقال أبو عبد الله: أخبرنا المهلب بن سليمان أنه جاء في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لبعض أصحابه: يا رسول الله إن الشيطان قد لنا الشيء حتى يبلغ بنا الكفر في ذات الله أن يوسوس الله خالق كل شيء فمن قال ذلك ماذا عليه؟ فقال النبي: ذلك محض الإيمان". الفرع السابع عشر: فتاوى موسى بن علي أولا: سئل موسى بن علي في رجل من أهل عمان، لا يعرف خلاف المسلمين، ويقر بالمسلمين، ولم يعلم منه مخالفة، ورجل من قومنا يعرف الخلاف فقال: ديني دين المسلمين، وقولي قولهم، ولا يظهر منه عيب فقال: أما العماني، فإن قال دين المسلمين وقولي

ديني

الكندي، بيان الشرع، بتصرف، ج2، ص286.

"منذر بن بشير، فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري، (حي 237هـ - 851م). السعدي، معجم الفقهاء، ج?،

ص ???.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص258.

المهلب

ص ???.

بن سليمان، فقيه، عاش في آخر القرن الثاني، وأول القرن الثالث الهجري السعدي، معجم الفقهاء، ج?،

الكندي، بيان الشرع، ج 5، ص 64.

90