نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٩٤

لا يجوز الشك "، وقال الأزهر: "وأنا فقد دخلت بسبب بعد

كنت أدخله فيما كنت أستحله و أدين "به"

الفرع الثالث: آثار بشير بن محمد بن محبوب

بب

هؤلاء الأئمة، وأنا

أولا: عن بشير بن محمد ذكر كلاما في توحيد الله عز وجل: "الحمد لله أفضل الحمد، شكرا له دائما أبدا وسبحان الله تحميدا له باقيا إلى غير نهاية ولا مدى وأشهد موقنا أنه الله لا إله إلا هو توحيدا له بأنه إله لم يزل إلها واحدا فردا قادرا على الأشياء كلها في غير انتهاء مني بذكر الكل إلى غاية لها، ولا إثبات معاني الوجود منها فيها، ولا إشارة إليها بشيء من أوصافها". وقال في تقديسه الله تعالى: "إذا خطر ببالك خاطر في الله عز وجل أنه يشبه شيئا، أو يشبهه

شيء، فانف ذلك

عن

الله

عز وجل فإنه تعالى يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ

(الشورى / 484) 41.

ثانيا: وجاء في بيان الشرع عند ذكره عن تحليل ما حرم سواء أكان في تحليل قول حرم أو تزوج من لا يحل له الزواج بتحليل ما حرم ذكر قول أبي المنذر فقال: "قال أبو المنذر بشير محمد: إن الفعل أشد بن من القول فهو خاص في بعض المعاني، ولا يجوز عندي إطلاقه على

العموم ولا أعلم أن شيئا من المحرمات في أمر الولايات والبراءات ركوبا لفعل أشد من ركوبها بالقول … "، وقال بشير: "لا نقطع عذر من علم الحدث وجهل الحكم حتى يلقى الحجة،

ولا نراه هالكا، وذلك في المستحل والله أعلم"".

الكندي، بيان الشرع، ج ?، ص 432، وبنفس المعنى: الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 105.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 431.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص??.

العوتبي،

الضياء، ج2، ص 152.

الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 150.

أبو جابر، الجامع، ج?، ص155.

93