تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص106 إلى ص148) الفرقاني، سيف بن سعيد بن سالم

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148

الجزء ١ · صفحة ١٠

التعريف الموجز بالأعلام الواردين في الكتاب وعددهم عشرة أعلام، مثل: الغزالي، والراغب،

والنظام والإشارة إلى مكان الترجمة، مثل: مكتبة الكلية، ومكتبة البيت، والمكتبات العامة.

التعليق على المسائل التي تحتاج إلى تعليق أو إبانة أو تصحيح، مثل بعض القضايا الواردة في المخطوطات التي تتحدث عن العالم وحدوثه.

وضعتُ فهارسًا للمصادر والمراجع، ولموضوعات التحقيق.

"أ" اعتمدت المخطوطة وهي الأم، لأنها أوضح في الخط ونُسِخت في تاريخ 1/ جمادى الأولى/ ????هـ حسب ما وجدته في المخطوطة، وكانت مملوكة لمحمد بن عبدالله بن سالم الرقيشي"، ونُسخت لحمود بن سيف بن مسلم الفرعي، واهتم بنسخها سالم بن عديم بن صالح بن محمد البهلاني الإباضي

جاء في المخطوطة "أ" هذا النص ((تم نسخ هذا الكتاب في يوم حادي من شهر جمادى الأولى من شهور سنة واحد وسبعين سنة والفي سنة من الهجرة الإسلامية بقلم الفقير إلى ربه عامر بن سالمين بن سرور الشماخي البهلوي بيده والحمد لله رب العالمين))، ولعل الناسخ أخطأ في كتابة التاريخ، ولو قدرنا التاريخ المكتوب في المخطوطة وهو سنة 1071هـ سوف يكون هناك تناقض في الأزمان، كما هو معلوم بأنَّ الشيخ الثميني - رحمه الله - وُلِدَ سنة ???0هـ فلا يصح أن يكون النسخ قبل ولادته، وقدرت حسب اجتهادي بأنَّ التاريخ هو 1271 هـ، والله أعلم بالصواب.

بن

الشيخ محمد بن سالم الرقيشي: هو الشيخ العلامة الشهيد محمد بن سالم بن زاهر بن بدوي بن. جمعة أحمد

بن

محمد أحمد

بن

بن

محمد بن

البشير

بن عبدالله بن أحمد بن ابن حسن بن أبي بكر بن عثمان الرقيشي، (و:

بن الحسن بن محمد بن أبي الحسن بن خلف في حارة بني حسين بإزكي ???5هـ / ت يوم الأربعاء 30 من شوال سنة 1387هـ)، من مؤلفاته: كتاب النور الوقاد على علم الرشاد، كتاب في علم الرسم كتاب البحر الفياض في الطهارات، وغيرها. انظر: بحث تخرج بعنوان سيرة العلامة الشهيد التقي محمد بن سالم الرقيشي رحمه الله (حياته وآثاره العلمية، ص 23 و 25 و 65 و 106، تأليف: زاهر بن عبدالله بن هلال الحوسني، مكتبة كلية العلوم الشرعية بالخوير، (دط).

حمود بن سيف بن مسلم الفرعي: هو الشيخ حمود بن سيف بن مسلم بن أحمد الفرعي (ت: ????هـ)، أحد الفقهاء، أصله من بلد الأخضر من سمد الشأن، ثم انتقل إلى زنجبار وعاش أكثر أيامه بها، وبنى مسجدا كبيرا بجنب بيت السلطان، وهو معروف بمسجد الفرعي. وتوجد له أجوبة فقهية في مسائل الأديان والأحكام، توفي بزنجبار سنة ????هـ، ورثاه أبو وسيم خميس بن سليم بقصيدة عينية. انظر: التأريخ السياسي والعلمي للسويق والمصنعة، إعداد: فهد بن علي السعدي، ط 1، 1436هـ -2015م، ذاكرة عمان،

سلطنة عمان، الجزء 5، ص???.