تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148
الجزء ١ · صفحة ٧١لم يقتصر على العلم الشرعي بل توسع في العلوم الأخرى ويُعْمِل عقله فيها بحسب ما يفتح الله له من فواتحه، ونستفيد أيضا أن مع قلة الأدوات لديه إلا أنه أصرّ على التأليف واشتغل بالعلم والتعليم وإفادة
مع
التحقيق حتى
المجتمع فهكذا هو المسلم كالغيث أينما وقع نفع، وأخيرا أوصي بأنَّ تُطبع هذه المخطوطة. يستفيد منها طلاب العلم والعلماء والفقهاء والفلاسفة وغيرهم فهو كنز من كنوز المذهب الإباضي ونجاة للغارقين في الأوهام الباطلة، ومرجع الأمة الإسلامية إلى العقيدة الحقة.
٧١ / ٨٤
الأصل المصوَّر ١ م.ب.