أحكام الصلاة ومتعلقاتها في مراكب البحر
الجزء ١ · صفحة ١١المبحث الثاني: تعريفُ البحر في اللغة والاصطلاح.
المطلب الأول: تعريف البحر لغةً.
جاء في مقاييس اللغة: "بَحَرَ: الباء والحاء والرَّاءُ، قال الخليل سُمِّيَ البحرُ بَكْرًا لاستبحارِه وهوَ انبساطه وَسَعَتُهُ، واستبحَرَ فلانٌ في العلم والمال، وتبحر الراعِي فِي رَعْي كثير، وتبحرَ فلانٌ في المال، ورجل بحرٌ إِذَا كانَ سَخِيًا سَمَّوهُ لِفَيضِ كَفِّهِ بِالعطاءِ كَما يَفيضُ البحرُ، َقالَ العامري: أَبْحَرَ القومُ إِذَا رَكِبُوا البحر، قال أبو زيدٍ: بَحِرَتِ الإِبِلُ أكلَتْ شَجَرَ البحرِ، وَبَحِرَ الرجلُ سَبَحَ في البحر فانقطعَتْ سِباحَتُهُ".
وَجَاءَ في الصحاح: البَحْرُ: خلافُ البَرِّ، يقالُ: سُمِّيَ بَحْرًا لِعُمْقِهِ وَانّساعِهِ، وَالجمعُ أَبْخَرُ وَبِحَارٌ وَتُجُورٌ، وَكُلُّ نَهْرٍ عَظِيمٍ بَحْرٌ، وَمَاءٌ بحرٌ أي: مِلْحٌ، وَأَبْحَرَ الماءُ: مَلْحَ".
وفي القاموس المحيط: "البَحرُ: الماء الكثيرُ، أو الملح، فَقَط ج: أَبحرٌ وَبُحُورٌ وَبِحَارٌ، وَالتصغيرُ: أَبَيْحِرٌ، لا بحير، والرجل الكريم، والفرسُ الجَوادُ، وَالرِّيفُ، وَعُمْقُ الرَّحِمِ، وَالشَّقُّ، وَشَقَّ الأُذُنِ".
وجاء في لسانِ العَربِ: "العرب تُسمَّي المدن والقرى البحار … والبحرة: الفجوة مِنَ الأرضِ
تتَسعُ … وأنشد لكثير في وصف مطر:
يُغادِرْنَ صَرْعَى مِنْ أَرَاكِ وَتَنْصُبٍ
وَزُرْقًا بِأَجْوارِ البِحارِ تُغادِرُ"
ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ج ?، ص ???، مادة "بحر".
2- الجوهري، إسماعيل بن حمادت: ???هـ)، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: إيمل بديع يعقوب ومحمد نبيل طريفي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط? (1420هـ - ????م)، ج ?، ص???، مادة "بحر".
4
- الفيروز آبادي محمد بن يعقوب (817هـ)، القاموس المحيط، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط ? (1424 هـ ـ 2003م)، ص
325، مادة "بحر".
ابن
منظور، محمد بن مکرم (???هـ)، لسان العرب، دار صادر، بيروت، ط3 (1414 هـ - 1994م)، ج 4، ص 45،44، مادة
11
?