أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام: دراسة فقهية مقارنة إبراهيم بن خميس بن سعيد القنوبي

أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣١

وبعدُ إنَّ خير نظم

فإنه حوى بيان الشـ

وانصب في سهولة الألفاظ

لكنه لم يخل من أشياء

كمثل تطويل من غير طائل

وذاك شيء دونه يستغنى ومثل تكرار لغير معنى

وجعله الشطر بشطر

وعلّق البيت بما

إلا لذكر ما يجوز حذفه فقمت في إصلاح ما وصفت أصلحته من غير ما استقصاء فكان نفس البعد بعض المانع وقد حذفت بعض أشيا منه بما يضيء (جوهر النظام) إلى أن قال -رحمه الله-:

وكل ما كان بناؤه قوي لأن حالي لم يكن متسعا والغرض التحرير والأحكام

الفهم مبلغًا نظامُ الصـ

واجب وجائز ومنع

وطاب حفظه لدى الحفاظ ـة عند أولي الذكاء كذكره في النظم قول السائل ومثل مو ليقيم الوزنا ومثل مشكل يحير الذهنا وكان حق مثله أن ينفصل

من غير ما رورة تلجيه

وذاك منه ليـ کشـ

مجتهدا وربي

المحل

نائ

فه

عنه

مع جملة الأشغال والموانع وردته أشياء ليسـ كالبدر إذ يُسفر في الظلام

ـظمه أوردته كما روي

لهدم ما رأيته مرتفعا يجهدنا لا النقض والإبرام (48)

وقد جرى الإمام السالمي في جوهر (النظام على تسمية المنظومة الكبيرة من أبواب الأحكام الشرعية المشتملة على فروع كثيرة بـ (كتاب)، وما كان أصغر منها سماه (بابا) وما كان أقل من الباب سماه فصلا؛ كـ (كتاب الصلاة) مثلا، فقد جاءت فيه جملة أبواب ك (باب في الأذان

(48) السالمي، عبدالله بن حميد جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام، ط ??. (د. ن، 1410هـ – 1989م)،

ج ?، ص ?-?

24