تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١

سمع قائلا يقول:

ولولا تعدية الخيار بن جنة =سقته سيوف الأزد سما مقسبا

فدانوا وأعطوا بالاتاوة عنوة= (1) فعلوه أو كان أصوبا

ولو عبد عز رام بالجيش كبكبا=لزلزل بالجيش العماني كبكبا

ولو قدحت كفاه بالنبع صخرة =غداة الفخر فدى وأثقبا

(وقال مصعب بن عمر الحنفي)

ثمامة فأدنا للحين جهراً=وعرضنا البلاء لعبد عز

وصبحنا بحر صباح سوء =على خيل يقحمها بنقز

فكم (2) قد تقرى =وسنان المعز والمعز (1)

وقال المستكبر بن عبد عز في ذلك شعراً لتحريف النسخ.

ثم لم يزل ملك عمان فيهم حتى أظهر الله الإسلام في عمان وغيرها وأسلم أهل عمان ، وقيل أن ملكهم يومئذ الجلندى بن المستكبر وأنه أسلم في جملة من أسلم وإليه تنسب بنو الجلندى ، وقيل أن الجلندى مات قبل الإسلام؛ وإنما أسلم ابناه جيفر وعبد وهو أثبت والله أعلم.

باب في إسلام أهل عمان

ذكر والله أعلم أن أول من أسلم من عمان مازن بن غضوبة بن سبيعة بن شماسه ابن حيان بن مر بن حيان بن أبي بشر بن خطامة بن سعد بن نبهان بن عمرو ابن الغوث

(1) [هامشلم يرقن]

٤١ / ٦٧١