الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠الأمصار الممصرة؛ إلى آخر خصال الإيمان المذكورة في محلها فالحمد لله الذي وفقنا لهذا وهدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله؛ لقد جاءت رسل ربنا بالحق نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الذين ينادون أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون.
ذكر من أخذ عنه أهل عمان دينهم الصحيح
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بنقل الثقات الفضلاء من العمانيين وغيرهم.
أخذوا ذلك عن أبي بكر الصديق وعمرو بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وعبدالرحمن بن عوف وعمار بن ياسر ، وعبدالله بن مسعود وأبي ذر سلمان وصهيب وبلال وأبيّ بن كعب وزيد بن صوحان المقتول شهيداً يوم الجمل ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ومحمد وعبدالله ابنى بديل وحرقوص ابن زهير السعدي؛ وزيد بن حصن الطائي.
هؤلاء الذين ذكرهم أبو المؤثر في سيرته ، لأصحابنا في آثارهم أخذ كثير عن غيرهم ، لكن قال أبو المؤثر بعد هذا كلاما مجملا معناه أنهم أخذوا أيضا عمن لم يسم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن أنكر المنكر على أهله ممن شهد يوم الدار ويوم الجمل ويوم صفين وشهد النهروان عند المسلمين؛ ومن لم يشهد هذه المشاهد ممن مات على دينهم ، ومن مات قبل اختلاف الأمة ، فهم أئمتنا وأولياؤنا رحمهم الله.
قال ثم من بعدهم عبدالله بن وهب الراسبي وأصحابه الذين جاهدوا معه يوم النهروان حتى استشهدوا رحمهم الله على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ثم من بعدهم فروة بن نوفل الأشجعي ووداع بن حوثرة الأسدي ومن شهد معهما يوم النخيلة ، ثم قريب والزحاف ثم عروة ومرداس ابنا جدير وأصحاب