تحقيق كتاب التقريب في النحو لأحمد بن عبدالله بن موسى الكندي العامري، موسى بن صالح بن حمد

تحقيق كتاب التقريب في النحو

الجزء ١ · صفحة ٢٦

جمع تصحيح وهو ما مسلم فيه لفظ الواحد ولم يتغيّر بناؤُه فهوَ على ضربين: مذكر ومؤنث؛ فالمذكر بالنون، ولا يكون إلا في البشر، كقولك: الزيدون، والعمرون، والمؤنث بالتاء كقولك: "الآيات والعلامات، والسَّماوات والهندات والزينبات؛ فالواحد: زيد، وعمر، وزينب (54)، وهو على حالته وإنما زيد عليه النون والتاء.

0112

وكذلك الفاظ الأفعال على ثلاثة وجوه، أعني الأفعال المستقبلة دون الماضية لأنَّ الماضية ثابتة على الفتح لا غير، وإنما الكلام في الفعل المستقبل لأنه يرفع وينصب ويجزم،

فلفظ فعل الواحد كقولك: "يخرج، ويأكل، ويشرب، ويفعل".

ولفظ فعل الإثنين كقولك: "يخرجان، ويأكلان ويشربان ويفعلان" وما أشبه ذلك. ولفظ فعل الجميع كقولك: " يأكلون ويشربون ويخرجُونَ، ويسافرون، وما أشبه ذلك". الفاظ الأسماء، والفاظ الأفعال، فافهمها فإنها قاعدة جميع علامات الإعراب.

فهذه جميع

. باب بيان علامات الإعراب:

اعلم أنّ لفظ اسم الواحد علامة الرّفع فيه الضمة التي في آخر حرف منه؛ كقولك: "جاء زيد، وعمرة، وفرس"، وعلامة النصب فيه الفتح؛ كقولك: "رأيت زيداً، وعمروا، وداراً، وفرساً، وعلامة الخفض في الجر هو الكسر، نحو قولك: "مررت بزيد، وعمرو، وفرس، وغلام، ودار، فكل اسم على لفظ الواحد فإعرابه بإحدى هذه العلامات إلا ستة

ا في ب و ج؛ (سلم).

في ب؛ (بالواو والنون). في ج؛ (كقولك في).

في ب؛ (هند).

زاد في ج؛ (وهند).

(24)