تحقيق كتاب التقريب في النحو لأحمد بن عبدالله بن موسى الكندي العامري، موسى بن صالح بن حمد

تحقيق كتاب التقريب في النحو

الجزء ١ · صفحة ٢٧

أسماء معتلة لا تقع في الكلام إلا، مُضافة وهي: "أبٌ، وأخ، وحم، وهن، وذو ادب، فهذه الستة الأسماء خاصة رفعها بالواو (2)، كقولك: رأيت أباك وأخاك وحماك) "، وخفضها

بالياء، كقولك: مررت بأخيك، وأبيك، وحميك، وفيك، وذي أدب، فافهم ذلك.

. مسئلة:

وأما لفظ الإثنين؛ فإن علامة الرفع فيه بالألف التي قبل النون، كقولك: "جاء الزيدان، والعمران والإثنان والمالان"، وما يشبه ذلك.

وعلامة النصب والخفض فيه الياء، كقولك: رأيت الزّيدين والعمرين والمالين ونون الإثنين مكسورة أبدا وهي تسقط في الإضافة لأنها عوض من التنوين الذي؛ في الواحد فافهم ذلك.

. مسألة:

وأما لفظ جميع المذكور بالنون وعلامة الرفع فيه الواو الذي قبل النون؛ كقولك مسلمونَ، وصالحُونَ"، قال الله تعالى ﴿وأما القَاسِطُونَ فَكَانُوا لجهنم خطبا﴾، وهو رفع وعلامة الرفع فيه الواو الذي قبل النون، وكذلك الزّيدون، والعمرون، وعلامة النصب والخفض فيه الياء الذي قبل، نونه كذلك الزيدين والخالدين، قال الله تعالى: ﴿إنَّ المتقين … ﴾، فالمتقين نصب بإنَّ، وعلامة النصب فيه الياء، فالياء علامة النصب والخفض في اسم الاثنين واسم الجميع.

النسخة

ج؛ زاد (وفه)؛ وهو الأصح.

في النسخة أ؛ لم يذكر مثال الرفع، وجاء ذكر المثال في النسخة ج في قوله: (فهذه الستة الأسماء خاصة رفعها بالواو كقولك / أخوك وأبوك وفوك).

7

يظهر أنّ هذا مثال لنصب وليس لرفع وهذا ما يتبين من ا النسخة. ج، فعلى ما يظهر أن هناك نص محذوف في

النسخة أ وجاء بيانه في النسخة ج.

في النسخة ج؛ (الذي يكون).

في ج؛ (وأما لفظ المذكر).

الجن: (15)

Y

الحجر: (45)

(25)