تحقيق كتاب التقريب في النحو
الجزء ١ · صفحة ٣٦" الرجل"، وفي فرس: "الفرس"، وفي مال: "المال"، وفي خيل: "الخيل"، وفي شمس: "الشمس"،
وفي حجر: "الحجرُ"، وفي ماء: "الماء"، صار معرفة بعد ان كان نكرةً فافهم ذلك وقن عليه يتضح لك إن شاء الله تعالى.
. باب آخر في الأسماء فيما ينصرفُ ومالا ينصرف:
واعلم ان من الأسماء ما لا ينصرف ولا " يدخله التنوين، ويكون في موضع الجرّ مفتوحاً، وذلك كل اسم اجتمع فيه علتان من تشع علل، وهي: "التعريف، والتأنيث، والصفة، والعجمة، والجمع، والعدل، ووزن الفعل، وزيادة الاسم" والتركيب إذا كان الاسم معرفةً مؤنثا؛ كعائشة
??
في النسخة
ب وج
هناك
، جزء غير موجود في النسخة (أ)؛ ويتعلق هذا الجزء بالمعرفة وما يندرج تحتها من أقسام،
وهذا هو نصه: "وأما المعرفة فخمسة أقسام:
. الأول: أسماء الاعلام وهي: البشر والبلدان المعينة، نحو: زيد وخالد وسعيد وعلي ومحمد وهند وعائشة وفاطمة وزينب ورعد ونزوى ومنح ثم براءة وآل عمران والبقرة ثم صحار وما أشبه ذلك.
. والثاني: الأسماء المعهودة وهي كل اسم زيد في أوله الالف واللام كما بينا في باب النكرة إذا دخل عليها الالف
:
واللام. . أما الثالث "الأسماء المضمرة، وهي أنا وأنت وأنتما وأنتم وهو وهي وهما وهن وهم، ومثل: الكاف في لقيتك وغلامك، والياء في: غلامي وأكرمني، والهاء في داره وضربه وما أشبه ذلك. فهذه الأسماء المضمرة وهي ضربان: هذه الأخيرة والهاء والياء والكاف وما اتصل بها من علامات التثنية والجمع ومنفصلة وهي: الأولى من هذا
متصلة
وهي.
القسم فافهمها.
. الرابع الأسماء الإشارة وهي: "هذا وذلك وذا والذي وهؤلاء وأولئك وتلك وما أشبه ذلك"؛ فهذه الإشارة وهي من جملة المعارف فاعرف ذلك.
. الخامس: الأسماء المضافة الى شيء من هذه المعارف التي ذكرناها فكل اسم نكرة اضفته الى احد هذه الأربعة صار معرفة وذلك نحو قولك: غلام زيد وصاحب الجمل ورفيقي الجمل ورفيقي ومال هذا؛ فالغلام نكرة صار معرفة بالإضافة الى زيد، وصاحب نكرة صار معرفة بالإضافة الى الجمل وهو اسم معهود ورفيقي نكرة صار معرفة بالإضافة الى الضمير الذي في الياء، واما النكرة صار معرفة بالإضافة الى الإشارة وهو هذا فافهم ذلك وبالله التوفيق.
في ج؛ (فلا).
في
ج هناك زيادة فكان النص كالآتي؛ (وزيادة في آخر الاسم).
في ب؛ (فإذا كان اسم معرفة كعائشة).
(34)