تحقيق كتاب التقريب في النحو
الجزء ١ · صفحة ٣٧وزينب، أو معرفة أعجمياً؛ كإبراهيم وآدم ويوسف، أو معرفةً معدولاً كعمر، أو معرفة زايداً كعثمان وكهلان، او كان على وزن الجمع" الذي لا يكون كمثله في الواحد؛ كمساجد، ومحاريب ودنانير وتماثيل ومساكن، وما أشبه ذلك.
فما كان على احد هذه المعاني فإنه لا ينصرف إلا إن يدخل عليه الالف واللام او يضاف فهنالك ينصرف ويجوز جره وتنوينه لانّ التنوين والاضافة والالف يعاقب بعضه بعضا فافهم ذلك.
. مسألة: " في بيان الرفع في الكلام" في الكلام المرفوع
والكلام على ثمانية اضرب؛ "الفعل المستقبل، والاسم المبتدأ و خبره، والفاعل، والمفعول اذا لم
يسمى
فاعله، وخبر إنّ وأخواتها واسم كان واخواتها، ونداء العلم المعهود، والمعرفة في حبّذا،
ونعم، وبئس، وساء، وكبر".
. مسألة:
في الفعل المستقبل" كقولك: "يخرج، ويأكل"، قال الله تعالى: ﴿ … أعُوذُ بِاللهِ .... ﴾ ﴿وإيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين﴾؛ فأعوذ ونعبد ونستعين؛ أفعال مستقبلة وإعرابها الرفع،
ا في ب؛ حذفت (معدولاً).
في ب و ج؛ (جمع).
ب و ج؛ (مثله).
ولعل الصواب (يَعقُبُ).
في ج؛ (أو).
في ب؛ حذفت لفظتان هما: (وساء وكبر).
" في ج؛ (المضارع).
البقرة: (67)
الفاتحة: (5)
(10) في ج؛ (مضارعة).
(35)