تحقيق كتاب التقريب في النحو لأحمد بن عبدالله بن موسى الكندي العامري، موسى بن صالح بن حمد

تحقيق كتاب التقريب في النحو

الجزء ١ · صفحة ٣٩

7

. مسألة:

وأما المفعول الذي لم يسمَّ فاعله، فقولك: ضُرب زيد، وأكرم عمرو" قال الله تعالى: قبل الانسان ما أكفَرَهُ}، فعمرو، وزيد، والانسان، رفع لأنه مفعول لم يسم فاعله، وأكفره

نُصبَ بالفعل الماضي "، " وقال أيضاً: ﴿وَوُضِعَ الكِتَابُ … ﴾، فوضع فعل ماض إعرابه

الفتح، والكتاب؛ رفع بما لم يسم فاعله.

. مسألة:

وأما خبر إنَّ واخواتها فقولك ": "إنَّ زيداً قائم، ولعل بكراً قادم" فقائم، وقادم، رفعا بخبر إنَّ، قال الله تعالى: ﴿ .... إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٍ﴾، نُصِبَ اسْم الله بإنَّ، وغفور رفع بخبر إنَّ، ورحيم رفع بنعت غفور، لأن النعت يتبع المنعوت في الاعراب.

عبس: ??

(2) في النسخة ب هناك زيادة وهي قوله تعالى: ﴿فإذا قضيت الصلاة … ﴾، فالصلاة رفع بما لم يسمى فاعله. في ج زاد قوله: (قال الناسخ: هذا سهو منه رحمه الله إذ جعل ما أكفره فعلاً ماضياً، بل هذا وما يشبهه من أفعال التفضيل في قول أصحاب النحو، وهو اسم لا فعل، ولا يمكن ان يكون فعلا ماضياً أبداً، والفعل الماضي كفر واما اكفر فهو على وزن افعل وهو من الصفات الحسنة والقبيحة؛ كأكرم واحسن وازين واشين واملح واقبح واسود واحمر وابيض واخضر واشقر واصفر وهو اسم لا ينصرف امتنع عن الصرف بعلتين والله اعلم رجع الكتاب وقال الله تعالى {فإذا قضيت الصلاة، فالصلاة رفع بما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.

الكهف: (49)

ه في ب و ج زاد (فافهم ذلك).

في ب؛ (كقولك).

البقرة: (173)

اختلفت صياغة النص في ج كالآتي (ورحيم نعت لغفور والنعت تابع للمنعوت في إعرابه إن كان رفعا فرفع، او نصبا

فنصب، او جراً فجر).

في ب؛ ورحيم نعت غفور).

??