تحقيق كتاب التقريب في النحو لأحمد بن عبدالله بن موسى الكندي العامري، موسى بن صالح بن حمد

تحقيق كتاب التقريب في النحو

الجزء ١ · صفحة ٤٣

وتجاهد "، وكان حقهما الرفع؛ لأنه فعل مستقبل؛ يدخل عليه أنْ، قال الله تعالى: {عَسَى الله أن يجعل (640)، وأن يأتي نصب يجعل ويأتي بأن، وقال ﴿حَتَّى يَكونُوا .. ﴾، نصب يكونوا بحتى، وعلامة النصب فيه حذف النون، وكان أصله يكونون، وقال الله تعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطفئوا نُورَ الله .... (9)، يريدون رفع لأنه فعل مستقبل، وليُطفئوا نصب بلام كي، وعلامة نصبه حذف النون، ونصب نور بوقوع الفعل عليه وهو "ليطفئوا"، والله خفض بإضافة نور إليه، فافهم

ذلك.

. مسألة:

وأمَّا المفعول لقي زيد عمرواً، وأكرم خالد بكراً، فعمرواً وبكراً نصبا بوقوع الفعل

??

عليهما، واعلم أن الفعل ضربان معتد، وغير معتد، فالمعتدي (10) ثلاثة أضرب؛ ضرب يتعدى إلى مفعول واحد نحو قولك: "ضرب" السّيّدُ الغلامَ، وعصى الغُلامُ السّيّد" (11)، وضرب يتعدى إلى مفعولين؛ كقولك: "كسى زيد عمرواً ثوباً نصب عمرواً وثوبا بوقوع الفعل عليهما، وكذلك اطعم بكر خالداً طعاماً؛ نصب خالد وطعاما بوقوع الفعل عليهما، وبكر رفع بفعله، وضربَ

في ب؛ (اجاهد).

في ب؛ زاد (نصب اخرج واجاهد).

في ب؛ (حقها).

في ج اختلفت صياغة النص كلآتي قال الناسخ: فالفعل مضارع بدخول أن عليه)

في ب؛ لأنه فعل مستقبل بدخول أن عليه).

الممتحنة: (7)

يونس: ??

??

في ب؛ وعلامة نصبه حذف النون.

الصف: ?

ا في ب؛ والمتعدي على).

(11)

في ب؛ حذف: (نحو قولك: ضرب السيد الغلام، وعصى الغلام السيد).

(41)