تحقيق كتاب التقريب في النحو
الجزء ١ · صفحة ٤٤يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل، أعلمتُ زيداً بكراً خارجاً، وأنبأني عمرو سعيداً مسافراً، نصب
"خارجاً، ومسافراً" بوقوع الفعل عليهما فافهم ذلك. (2)
. مسألة:
وأما المصدر فقولك: "خرج خروجاً، وسار مسيرا"، نصب خروجاً ومسيراً على المصدر، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحنَا لَكَ فَتحاً مبيناً﴾، نصب فتحاً على المصدر، ومبيناً نعته، وقال ﴿وَالذَّارِياتِ ذَروَا﴾، ﴿وَالعَاصِفَاتِ عَصفاً﴾، ﴿وَيَومَ تَمَورُ السَّمَاءُ مَوراً﴾، ﴿وَتَسِيرُ الجبال سيراً﴾، ﴿ .. وَسَلِّمُوا تَسليماً﴾، فهذا كله نصب على المصدر؛ والمصدر لا يكون إلا اسما للفعل، والفعل مشتق منه (10) فافهم ذلك
. مسألة:
??
وأما التمييز فقولك: "زيد" أحسن الناس وجهاً، وأكملهم عقلاً"، وقولك: "عشرون درهماً، وثلاثون جارية"، نصب وجها وعقلا ودرهماً وجارية على التمييز (11)، قال تعالى: {
..... شرٌ مِن ذَلِكَ مَثُوبَةً} (12)
7
في ب؛ (كقولك: أعلمت … ).
في ج زاد؛ (وأما اسم إنّ وخبر كان فقدمنا
ا شرح
ذلك في الحروف فافهمها).
في ب؛ (سيرا).
الفتح: 1
الذاريات: 1
المرسلات: (2)
V
الطور: ?
الطور: (10)
الأحزاب: (56)
(10) في ب؛ (فيه).
??
في ب؛ زاد قوله تعالى: ﴿ومن أحسن قولا … ﴾.
(12)
المائدة: (60)
(42)