تحقيق كتاب التقريب في النحو لأحمد بن عبدالله بن موسى الكندي العامري، موسى بن صالح بن حمد

تحقيق كتاب التقريب في النحو

الجزء ١ · صفحة ٤٤

يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل، أعلمتُ زيداً بكراً خارجاً، وأنبأني عمرو سعيداً مسافراً، نصب

"خارجاً، ومسافراً" بوقوع الفعل عليهما فافهم ذلك. (2)

. مسألة:

وأما المصدر فقولك: "خرج خروجاً، وسار مسيرا"، نصب خروجاً ومسيراً على المصدر، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحنَا لَكَ فَتحاً مبيناً﴾، نصب فتحاً على المصدر، ومبيناً نعته، وقال ﴿وَالذَّارِياتِ ذَروَا﴾، ﴿وَالعَاصِفَاتِ عَصفاً﴾، ﴿وَيَومَ تَمَورُ السَّمَاءُ مَوراً﴾، ﴿وَتَسِيرُ الجبال سيراً﴾، ﴿ .. وَسَلِّمُوا تَسليماً﴾، فهذا كله نصب على المصدر؛ والمصدر لا يكون إلا اسما للفعل، والفعل مشتق منه (10) فافهم ذلك

. مسألة:

??

وأما التمييز فقولك: "زيد" أحسن الناس وجهاً، وأكملهم عقلاً"، وقولك: "عشرون درهماً، وثلاثون جارية"، نصب وجها وعقلا ودرهماً وجارية على التمييز (11)، قال تعالى: {

..... شرٌ مِن ذَلِكَ مَثُوبَةً} (12)

7

في ب؛ (كقولك: أعلمت … ).

في ج زاد؛ (وأما اسم إنّ وخبر كان فقدمنا

ا شرح

ذلك في الحروف فافهمها).

في ب؛ (سيرا).

الفتح: 1

الذاريات: 1

المرسلات: (2)

V

الطور: ?

الطور: (10)

الأحزاب: (56)

(10) في ب؛ (فيه).

??

في ب؛ زاد قوله تعالى: ﴿ومن أحسن قولا … ﴾.

(12)

المائدة: (60)

(42)