تحقيق كتاب التقريب في النحو
الجزء ١ · صفحة ٤٧مسألة:
وأما التعجُبُ فقولك: "ما أحسَنَ زيداً، وما أبرَعَ عمرواً " نصبها على التعجب؛ لأن الفعل واقع عليهما، قال الله تعالى: ﴿قُتِلَ الإِنْسَانُ ما أَكْفَرَهُ﴾ ?، وقال: ﴿ … مَا أَصْبَرَهُم عَلَى النَّار﴾ "، نصب أكفر وأصبر لأنه فعل ماض والضمير الذي فيهما حقه؛ النصبُ بالتعجب
فافهم
. مسألة:
ذلك.
وأما التحذير والإغراء فقولك: "الأسد الأسد، والطريق الطريق"، وتقول: "عليك نفسك"، نصب عليك نفسَك والأسَدَ على التحذير؛ كأنك تقول او قلت: "احذر الأسد، واحذر نفسك"، ونصب الطريق على الإغراء؛ وكأنك قلت: "الزم الطريق"، كل هذا بفعل مضمر، قال الله تعالى: ﴿ … عَلَيْكُم أَنفُسَكُم .. ﴾، ﴿ … نَاقَةُ اللهِ .. ﴾، نصب على التحذير فافهم
ذلك
. باب بيان الخفض في الكلام:
وأما المخفوض ففيه مسألتان؛ أحدهما حروف الخفض والأخرى بالإضافة.
(4)
V
في ب؛ (نصب احسن وعمراً على التعجب).
عبس: ??
البقرة: (175)
في ج؛ (محله).
في ج زاد؛ (نصب).
المائدة: (105)
الشمس: ??
في ب؛ (نصب ناقة الله وانفسكم على التحذير).
(45)