تحقيق كتاب التقريب في النحو
الجزء ١ · صفحة ٤٨مسألة:
?
وأما حروف الخفض فقد بيناها، وأما الإضافة فهي أن تضيف اسماً إلى اسم، فتخفض اسم الآخر لإضافة الأوّل إليه، وتعرب الأول بما يستحق، وذلك قوله: "غلام زيدٍ جواد، وراكب الجمل عمرو، وَ رَبُّ الدارِ زيدٌ، خفضت زيداً والدَّارَ والجمل بالإضافة، قال تعالى: {ملِكِ يَومِ الدِّين، خفضت الدين بالإضافة " يوم إليه، وخفضت يوماً بإضافة ملك إليه، قال الله تعالى ﴿مِنْ شَرِّ الوَسوَاسِ .. ﴾، خفضت شرّ بدخول حروف الخفض (10) إليه، وهو "من" وخفضت الوسواس بإضافة شرّ إليه، وخفضت الخناس بالنعت للوسواس، فافهم ذلك
??
وقال أيضاً: ﴿الحمدُ للهِ َربِّ العَالَمِينَ﴾ (11)؛ فالعالمين خفض بإضافة ربّ إليه وعلامة الخفض
??
فيه الياء، لأن العالمين اسم للجميع (12) ونصبهم بالياء فاعرف ذلك وقس عليه.
. مسألة "الجزم في الأفعال":
وأما الجزم فلا يكون إلا في الأفعال المستقبلة، وفيه ثلاث مسائل؛ جزم بلم واخواتها، كقولك "لم يخرج عمرو، ولم يشع زيد"، فيخرج ويسعى جزما بلم وقد تقدم ذلك.
ا في ب؛ (الاسم).
في ب؛ (بإضافة).
في ج؛ (يعرب)
في ب؛ (قولهم)، وفي ج؛ (كقولك).
ه في ب؛ (الخيل).
الفاتحة: (4)
" في ب؛ (بإضافة).
الناس: (4)
في ب و ج؛ (حرف).
(10) في ج؛ (الجر).
(11) الفاتحة: (2)
(12) في ب؛ (الجمع)، وفي ج زاد؛ (وخفض للجميع).
(46)