إشارة الأخرس في فقه الأسرة والحدود الصلتي، بلعرب بن سلطان بن أحمد

إشارة الأخرس في فقه الأسرة والحدود

الجزء ١ · صفحة ٤٠

خاتمة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه

أما بعد:

أجمعين.

6

بعد أن أتممنا هذا البحث، نرجو من الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يعلمنا ما ينفعنا، ويهدينا إلى الطريق الأقوم، ويوفقنا في إيصال هذه المادة العلمية، بحيث يستفيد منها القارئ، وقبل أن أطوي هذا البحث نستعرض أهم النتائج التي نستنتجها منه:

(1) - هناك علاقة كبيرة بين الأخرس والأصم والأبكم والأعجم، فمن الممكن أن يطلق على الأخرس بأنه أصم، وأيضا بعض كتب العلماء تذكر بأنه أعجم.

(2) - أن الإشارة لغة قديمة وقد استخدمها القرآن الكريم في عدة مواضع، وقد يستخدمها الأخرس

وغيره.

(3) - الإشارات قد تتشابه، فالإشارة الواحدة قد تحتمل عدة معاني، فمن اللازم أن يقوم متخصص بتفسير الإشارات.

(4) - يجوز تزويج الأخرس بالإشارة المفهومة وهذا ما أميل إليه في هذا البحث.

ه - يقع الطلاق بالإشارة إذا كان الخرس أصليا عند بعض العلماء، أما العارض فلا يقع، ويتبين لي

قبول إشارته إن كانت مفهومة.

(6) - اختلف العلماء في إشارة الأخرس في اللعان فأكثرهم لا يقبلون الإشارة؛ لأنها شبهة، وهذا ما يتضح لي من قوة وجاهة هذا القول.

- V

لا تقبل إشارة الأخرس في الشهادة، وهذه وجهة نظري في هذه المسألة.

- تقبل إشارة الأخرس في الإقرار، وهذا ما أميل إليه.