إشارة الأخرس في فقه الأسرة والحدود الصلتي، بلعرب بن سلطان بن أحمد

إشارة الأخرس في فقه الأسرة والحدود

الجزء ١ · صفحة ٥

أولا: أهمية الموضوع

إن موضوع الأخرس وأحكامه له أهمية بالغة في وقتنا المعاصر، فالمجتمعات تتكون من الصحيح والمعاق، والخرس هم جزء من المجتمع، ولا بد أن يتعامل معهم الناس، وهذا ما يجعل الحاجة ملحة لمعرفة أحكامهم وتعاملاتهم، وسنسلط الضوء في هذا البحث على فئة الأخرس، حيث نشأت مدارس خاصة لهؤلاء الخرس يتعلمون فيها الإشارات وسائر العلوم وفي تطور العلوم أصبحت إشاراتهم تغني عن الكلام، وإن لمقاصد الشريعة دوراً بارزاً؛ حيث تدعو الضرورة إلى معرفة إشاراتهم المفهومة ويظهر ذلك مع احترام آدميتهم، وإظهار قيمتهم وعدم عزلهم عن الناس.

ثانيا: سبب الاختيار:

(1). إدراك بعض الناس أحكامهم المتعلقة بهم، فغالب الكتب تذكر أحكام السليم، أما المعاق فلا تذكر التوضيح وإنما عبارة عن إشارات فقط، فهذا البحث مبين لبعض الأحكام المتعلقة

فيه الكثير من

بالأخرس.

(2). بيان أن التشريع من عند الله تعالى، فهو شامل لجميع البشر وتشريع سماوي.

ثالثا: صعوبات البحث:

(1). وجود الألفاظ المشابهة للأخرس.

(2). أن اللعان، لم يكتب فيه الكثير وإنما عبارة عن إشارات عابرة.

رابعا: الدراسات السابقة.

توجد دراسة سابقة في هذا الموضوع وهي عبارة عن رسالة دكتوراه بعنوان: "أحكام إشارة الأخرس في الأحكام الشخصية والحدود والمعاملات وبيان ذلك وفق مقاصد الشريعة". للطالب: أدهم صابر عبد

العال. مقدمة في الجامعة الإسلامية بغزة، وقد ذكر أحكام الأخرس في الأحوال الشخصية والحدود ثم

(5)