الإباضية الوهبية دراسة في النشأة والأصول
الجزء ١ · صفحة ١٨كانا يتعاقبان الراحلة حتى وصلا الى القيروان 20، وتحرك كل منهما في طريق يدعو الى مذهبه الذي يؤمن به ويعتقد أنه الحق، وتقبل الناس هذه الدعوة برحابة صدر، وذلك بسبب كراهيتهم لبني أمية وسياستهم الغاشمة والظالمة في تسير أمور دولتهم.
??
وبسبب دعوة سلمة بن سعد وترغيبه لناس، وافق عبدالرحمن بن رستم (ت 171هـ) الذهاب إلى البصرة لطلب العلم المفيد النافع، الذي سينتفع به وينفع به غيره من بني جلدته، لأن البصرة كانت منارة العلم في زمانها ومرجع طلبة العلم والعلماء، لكثرة العلماء فيها من التابعين وتابعي التابعين
??
ينظر: - أبي زكريا يحيى بن ابي بكر، كتاب سير الأئمة وأخبارهم المعروف بتاريخ أبي زكريا، ص 41. أتباع عبد الله بن الصفار، وكان ممن شارك مع ابن الزبير في قتاله ضد جيش بني أمية، وخالف عبدالله بن النافع بن الأزرق في مسألة القعود، ووافق عبدالله بن إباض فيها. ينظر:- ناصر السابعي، الخوارج والحقيقة الغائبة، ص 183
20 كانت القيروان قصبة إفريقية، وقد يطلق على إفريقية اسم القيروان من جهة اطلاق الجزء على الكل، لأنها أبرز المناطق عمرانا في إفريقية، و أقيمن في زمن الدولة الأموية، لكي تكون مركزا للجيوش الإسلامية التي تقوم بفتح إفريقية، وكانت أكثر المدن الإفريقية تجارة و أمولا وأفضلها منازلا وأسواقا.
ينظر:-
? مهدي طالب هاشم، الحركة الاباضية في المشرق العربي، ص ??. 2 / سليمان باشا الباروني، مراجعة * محمد علي الصليبي، الازهار الرياضية في أئمة وملوك الاباضية، دار الحكمة – لندن، الطبعة الأولى 2005م، ص 44.
??
هو عبدالرحمن بن رستم بن سام بن كسرى، من أصل فارسي، أحد تلاميذ أبو عبيدة مسلم بن ابي كريمة، ومن حملة العلم الى المغرب، والمؤسس الأول لدولة الرستمية ومدينة تيهرت، وتولى الإمامة عام 160 هـ، وعاش بعدها
11 سنة
ينظر:-
سليمان باشا الباروني، الأزهار الرياضية، ص 42
2 بحاز إبراهيم بكير الدولة الرستمية (160 - 296هـ / ?77 - ???م دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية، طبعة مزيدة ومنقحة، مكتبة الضامري - السيب - سلطنة عمان، الطبعة الثالثة 2014م، ص 141. 3/ يحيى بن أبي بكر، سير الأئمة وأخبارهم، ص، ص
4
???
/ أحمد سعيد بن عبدالواحد الشماخي، تحقيق أحمد سعود السيابي، كتاب السير،1407هـ – 1987م، سلطنة عمان، وزارة التراث القومي والثقافة، الجزء الأول، ص 124
??