الإباضية الوهبية: دراسة في النشأة والأصول الدرعي، يحيى بن سيف بن حمد

الإباضية الوهبية دراسة في النشأة والأصول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

الاندلسي (ق: 2هـ / ?م) 42، والعلامة أبو الموفق سعدوس بن عطية (ق: 2هـ / 8م43، والعلامة

شكر بن صالح الكتامي (150-200هـ / 767-815م)، والعلامة مصعب بن سدمان

الله

44

بين

، وستمر -رحمه الله – على ما هو عليه من زهد في الدنيا ورغبة في الآخرة وتواضعا خلقه، سالكا مسلك الخلفاء الراشدين إلى أن وافاه الأجل المكتوب له في هذه الدنيا، والله

راض

عنه، والناس عنه راضون وعلى إمامته متفقون، وكانت هذه الفاجعة عام 171هـ فحزن الناس على موت هذا الإمام الفاضل، الصالح المصلح، الذي قدّم مصالح المسلمين على مصالح نفسه وأهله، فبعدما غسلوه وكفنوه وصلّوا عليه ودفنوه، تحولت قلوبهم وعقولهم وأنظارهم كلها تنتظر وتترقب إلى ما ستصدر عنه لجنة الشورى التي حددها عبد الرحمن في سبعة رجال

وقضى – رحمه الله – في رئاسة الدولة الرستمية سبعا وعشرين سنة، قضى منها في الإمارة ست عشرة سنة، وإحدى عشرة سنة في الإمامة، كان قد عاصر من أئمة سجلماسة

فندين، فأراح الله المسلمين من شره. ينظر: مهنا بن راشد بن حمد السعدي، الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية، الجيل الواعد، الطبعة الأولى 2004م، ص 40. 42 أحد علماء الإباضية في الدولة الرستمية أيام نشأتها في تيهرت، عاصر الإمام عبدالرحمن بن رستم، وكان على درجة عالية في العلم والروع والصلاح، و رشحه الإمام عبدالرحمن مع ستة من نفر لتولي الإمامة بعده، وإن لم تبين المصادر تفاصيل حياته وسيرته، إلا أن هذا الترشيح دليل على مكانته وكفاءته العلمية والسياسية. ينظر: (معجم أعلام الاباضية، ج 3، ص 660).

أحد أعلام الدولة الرستمية وأعيانها، لعله تلقى علمه عن بعض حملة العلم الخمسة، ونظرا لمميزاته رشحه الإمام عبدالرحمن بن رستم ضمن السبعة لتولي أحدهم الإمامة من بعده. ينظر: معجم أعلام الاباضية، ج 3،ص356).

44

ينظر:

?/ محمد علي دبوز، تاريخ المغرب الكبير، ج3،ص451

2 الباروني، الأزهار الرياضية، ص 175

/أحمد بن سعيد الدرجيني، طبقات المشايخ بالمغرب، تحقيق إبراهيم طلاي، الطبعة الثالثة 2016م، الضامري –

السيب، سلطنة عمان، ص 85.