الإباضية الوهبية: دراسة في النشأة والأصول الدرعي، يحيى بن سيف بن حمد

الإباضية الوهبية دراسة في النشأة والأصول

الجزء ١ · صفحة ٤١

14 - قالوا يدعى المشرك إلى الجملة وبراءة أحداث أهل الأهواء من أهل القبلة.

15 – قالوا بالوقوف في الأطفال كلهم.

16 – قالوا أنه يجوز شرب الخمر على التقية.

?? – قالوا أنه لا تجوز إمامة من ولي أمر المسلمين وهناك من هو أفضل منه.

?? – قالوا أنه لا تقوم الحجة فيما يسع حتّى يجتمع المسلمون بأسرهم.

?? – قالوا لا كفر إلا فيما تقطع عليه اليد وهو ربع دينار ومن أخذ دونه ليس عليه شيء. ?? - قالوا أن اللطمة والنظر بشهوة والقبلة ودخول الحمام بغير إزار، صغائر غير كبائر "

ثانيا) الخلفية:-

هم أتباع خلف بن السمح (حي في: 221هـ / 826م)، حفيد أبي الخطاب عبدالأعلى المعافري، أول إمام للإباضية في المغرب، وكان أبوه وزيرا، فطلب أهل جبل نفوسة أن يكون والد خلف حاكما عليهم، فعينه الإمام واليا على جبل نفوسه، وبعد موته، بايع الناس ولده خلف، على أن يستقل عن إمامة تيهرت، فأظهر تمرده على الإمام، وعين نفسه حاكم على جبل نفوسة، مما جعل الإمام يرسل له رسلا لكي يرجع إلى الحق ولكنه رفض، وأعلن أن الجبل حوزة مستقلة ولها إمام مستقل وكذلك تيهرت، فما لبث غير يسير حتى اجتمع حوله الكثير من المؤيدين، فحارب بهم الإمامة، في معارك معدودة وكان حتفه في آخرها، وبعد

72

ينظر:

1 / النامي، دراسات عن الإباضية، ص207.

2 / علي يحيى معمر، الإباضية بين الفرق الإسلامية، ص285