الإباضية الوهبية دراسة في النشأة والأصول
الجزء ١ · صفحة ٤٩ويرى بعض الباحثين أنه ليس من العدل أن يسمّى كل من خالف الإباضية الوهبية
فرقة مستقلة، فلو كان المعيار هو الاختلاف، لوجدنا الكثير من الفرق، فلا يسمى كل من جاء برأي مخالف فرقة مستقلة.
29
٤٩ / ٨٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.