الإباضية الوهبية دراسة في النشأة والأصول
الجزء ١ · صفحة ٦٨وتكون غالبا بعد موت الإمام، ومثال ذلك عندما عين الإمام عبدالله بن سعيد
الحضرمي إماما لدفاع، بعد موت الإمام الشاري عبدالله بن يحيى الكندي (طالب الحق)، ويذكرون عدة موجبات لدفاع منها:-
? - مداهمة العدو للأمة، وسيطرته على الوضع، وقد يكون عدو من الخارج معتدي، وقد يكون من الداخل، كأن تكون فرقة مشتقة تطمع في الحكم أو لأسباب أخرى.
2-انحراف الإمام السابق عن الحق، وظهور أنواع الفساد بين الناس من الرشاوي
، والانحلال الأخلاقي، وسيادة الظلم والظالمين
ولدفاع نتائج منها:-
? - تستجيب الدولة الباغية إلى النصح، وترجع إلى أهل الحق
?- تفشل الثورة ولا تتحقق أهدافها، فيستشهد الثوار عن بكرة أبيهم، أو يبقى منهم
قلة لا حول لهم ولا قوة
ثالثا الشراء:-
1. A
إذا قل عدد المسلمين، وحل الفساد في الأرض، وتكالب عليهم العدو، صار في حقهم الخروج على الفاسدين، ولكنه وليس واجبا عليهم، واشترطوا لهذه المرحلة شروطا قاسيتا لا يقبلها إلا الفدائيون الكرام، الذين، وهبوا حياتهم لحياة الأمة الإسلامية، فإما النصر وإلا الاستشهاد في سبيل الله والوطن، وسموا شراة لأنهم باعوا أنفسهم وأموالهم لله مقابل الجنة
???
ينظر:-
? - عدون جهلان، الفكر السياسي، ص 184.
- بكير أعوشت، دراسات إسلامية، ص 111.