الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين
الجزء ١ · صفحة ١٦وعرف كذلك في "القاموس المحيط للفيروز" ابادي (ت: 817هـ / 1415م)
" الكُفْرُ (بالضم) ضد الإيمان، ويفتح، كالكُفُور والكُفْران، بضمها. وكَفَرَ نعمة الله.
وكَفَرَ عليه يكفر: غطاه، والشيء: ستره ككفره والكافر: الليل، والبحر، والوادي العظيم، والنهر الكبير والسحاب المظلم. والكفر الارض المستوية، والغائط الوطيء. والكفر تعظيم مَلِكَه، وظلمة الليل واسوِدَادُهُ، والقبر، والتراب، ووعاء طلع النخل كالكافور
الفارسي
والكفار والكفري. واكفَهَرَّ النجم: بدا وَجْهُهُ وضوؤه في شدة الظلمة" (?).
وجاء معنى الكفر في "جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام " للإمام السالمي: والكفر في أصل اللغات التغطية والشرك معناهُ يُقال التَّسْوِيَة (2).
ويتبين
لنا من هذه التعاريف السالفة الذكر؛ أن الكفر نقيض الإيمان، وهو ضد الشكر، ويأتي بمعنى الجحود، ويأتي بمعنى الستر والتغطية، ويأتي ويأتي بمعنى الالحاد، ويأتي
بمعنى البراءة.
(?) الفيروز آبادي القاموس المحيط دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، طبع بدار المعرفة بيروت، الطبعة الثانية 1428هـ / م، حرف الكاف باب كفر، ص ????.
(?) عبدالله بن حميد السالمي، جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام، علق عليه أبو اسحاق أطفيش وابراهيم العبري، الجزء الأول والجزء الثاني، الطبعة الحادية عشر، 1410هـ / 1989م، ص 19.
??
6