الاحتياط عند الإباضية من تكفير المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٤٠3) وقال الإمام ابن تيمية (ت (????هـ): " وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة " و لذلك كان إقدام كثير من الناس على هذا الباب الخطير زللا مبينا مريرا لما يتعلق به من الوعد والوعيد في الدار الآخرة و تتعلق به الموالاة
المعاداة
و و القتل و العصمة و غير ذلك في الدار الدنيا، فإن الله سبحانه أوجب
الجنة للمؤمنين و حرم الجنة على الكافرين (1).
4) وقال أبو العباس أيضاً:
"باب التكفير، باب خطير، أقدم عليه كثير من الناس؛ فسقطوا، وتوقف فيه الفُحول؛
فسلموا، ولا نعدِلُ بالسلامة شيئاً (2).
5) وقال العلامة ابن أبي العز الحنفي (ت 792هـ):
" واعلم رحمك الله وإيانا - أن باب التكفير، وعدم التكفير، باب عظمت فيه الفتنة والمحنة
فيه، وكثر فيه الافتراق، وتشتت فيه الأهواء والآراء، وتعارضت فيه دلائلهم" (?).
(?) حياة بن
محمد
بن جبريل، الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى 1423هـ / ????م، الجزء الأول، ص573.
(?) محمد بن عبد الرحمن المغراوي، موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع، القاهرة - مصر، النبلاء للكتاب، مراكش - المغرب، الطبعة الأولى، الجزء السابع، ص376.
(?) محمد ناصر الدين الألباني، العقيدة الطحاوية شرح وتعليق المكتب الإسلامي. بيروت، ص 316.
??