الأحكام المتعلقة بالإبل
الجزء ١ · صفحة ٥٦صفة مسابقة الإبل:
أن تصف الإبل بعد تعيينها واتحادها في النوع وتكافئها وكونها مركوبة صفاً واحداً، ثم تعطى التنبيه الأخير من عضو لجنة السباق المختص بالانطلاقة، فإن رآهم على استعداد كبّر ثلاثاً فتنطلق بعدها مباشرة دفعة
واحدة، وقد يقوم العد التنازلي من ثلاثة إلى واحد مقام التكبير، وقد يقوم مقامه غير ذلك من الطرق الحديثة كإطلاق نار أو عن طريق شد حبل أمامها ثم إطلاقه لتكون الانطلاقة، وقد يستعمل سياج من شباك فيرتفع عند الانطلاقة كما هو معمول اليوم في سباقات الإبل، ويكون من يراقبها عند ابتداء أول السباق ويشاهد إرسالها عند أول المسافة، وكذلك يكون عند نقطة النهاية للسباق من يضبط السابق منها؛ لئلا يختلف المتسابقون، وفي زماننا المعاصر يقوم مقام متابعة الابتداء وتحكيم الانتهاء آلة التصوير التي تتابع كامل الشوط من انطلاقه إلى انتهاءه، فتكون مرجعاً للجنة التحكيم في أي وقت يشاؤون الرجوع إليها، بالإضافة إلى أن راكب الإبل في عصرنا الحالي قد استبدل بآلي يركب على الناقة ليقوم بضربها وذلك عن طريق جهاز لاسلكي يكون في يد صاحب الناقة الذي يتابع ركضها من جانب
الميدان.
المطلب الثاني: من أحكام السباق
?) فيمن ينسب ناقته إلى كرائم الفحول والسلالات الطيبة وهي بنت بعير آخر ومن سلالة أخرى، فما حكم هذا الفعل؟ (ج) على المسلم أن يكون صريحاً وغير مخادع لأي أحد من الناس، والمؤمن يكون سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى، فلا يصح أن ينسب بكرته أو ناقته إلى سلالة غير حقيقية أو أنها من كرائم السلالات، بل عليه أن يبين ذلك حتى يكون المشتري على بينة من أمره، وعلى معرفة بقدر ما يشتريه لا أن يخادع، وهذا من حسن التعامل بين الناس، وهو مما فرضه الله تعالى عليهم، والله أعلم. من عادة أهل الهجن قبل السباق بيومين أن تضرب الدابة حتى تنزل ما في بطنها أو تعصب عيناها
(?
وتضرب حتى يتحقق الهدف المنشود وهو أن تكون الناقة خفيفة ومهيأة للركض، ذلك
ويسمى
بيوم
التحفيز، مالحكم؟ "
(?)، (?) أسئلة من برنامج سؤال أهل الذكر بعنوان (سباق الهجن حكم وأحكام، تلفزيون سلطنة عمان، تاريخ (26-ربيع الثاني-
1433 هـ)، ضيف البرنامج والذي يجيب على الأسئلة هو سماحة الشيخ العلامة الجليل مفتي عام سلطنة عمان أحمد
بن
حمد
الخليلي.