تحقيق رسالة الشيخ عامر بن سليمان بن محمد الريامي الإزكوي
الجزء ١ · صفحة ٨٧الإمام السالمي ببدية؛ الخانة رقم 2/ الرقم الخاص 3، وسيأتِي تفصيل الحديثُ عنها.
هذا عدا اشتغاله بتحرير كتبه بنفسه، ككتاب «الدرر المنتقى» الذي أتَمَّ نَسْخَه سنة 1243هـ، وأهداه لأحدِ إخوانه ببُهلا، ورأيتُ نسخةً أخرى لَه صغيرةً في مكتبة السيد محمد بن أحمد (رقم 1702) بِحَجْم الجيب - كما تُسَمَّى الآن - بقلم مؤلّفها أيضا، فرغ منها يوم الثلاثاء 17 محرم 1247هـ، ونسخها «للأخ عمر بن سليمان بن سعيد الفهدي الريامي».
- تلاميذُه:
لعلَّ تنقلات الشيخ الريامي التي أمْلَتْهَا عليه ظروفُه العصيبة لَمْ تُعِنْهُ على تكوين مدرسةٍ علميّةٍ، والتفرُّغِ لتدريس الطلبة فيها، غير أنّا نَجِدُ إشاراتٍ تُفِيدُ وجودَ تلامذةٍ له، منهم الشيخ محمد بن مسعود بن سعيد البوسعيدي (ت1320هـ) الذي أخذ عنه علوما كثيرة – لا سيما علم المواريث – ولازمه مدة غير وجيزة.(1)
ومنهم أبناؤه الذين استفادوا منه بلا شك، وحافظوا على تسلسل العلم في أفراد بيتهم لسنوات طوال، ويظهر ذلك فيما سنذكره لاحقا إن شاء الله.
- وَفَاتُه:
أشَرْتُ سابقًا إلى ترجيح كونِهِ على قيد الحياة سنة 1266هـ، فلعلَّه توفّي بعدَها بقليل، والمصادرُ لا تفيدنا بشيء حول ذلك، والعلمُ عند الله.
(1) (((خلفان البوسعيدي: مطالع السعود ص 25.