الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي
الجزء ١ · صفحة ١٥و على الرغم أن المكتبة لم تكن مليئة بما يحتاجه الطلاب إلا أن أصحاب الهمم سارعوا إلى التأليف
و المثابرة، وقد أقبل التلاتي بشغف كبير على المصادر الإباضية و غير الإباضية و درس على يد ثلة العلماء "فتضلع في علوم اللغة و أصول الدين فأبدع في بعض الفنون و تأثر بعصره في البعض الآخر فشرح المنظومات و اختصر المطولات و وضع الحواشي و الردود … ".
من
ا أحمد بن مهني مصلح، الوقف الجربي في مصر وكالة الجاموس نموذجا، ص 169.
١٥ / ٨٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.