الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي: حياته وآثاره العلمية الصقال، أصيل بن بوعيش

الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي

الجزء ١ · صفحة ١٨

و قد لقب في كثير من الكتب بالبدر على غرار رسالة تلميذه الثميني التي وجهها إليه، و "في معارج

الآمال"" للسالمي، و عند غيرهما من العلماء.

المطلب الرابع: النسبة

ولد عمرو بن رمضان بحومة تلات بجزيرة جربة و إليها يُنسب، و لأبي اليقظان" في ملحقه تعريف لحومة التلات: "نسبة أثلات وهي بلغتنا أي اللغة الأمازيغية بمعنى الشعبة، و توجد في نفوسة قرية

عبد الله السالمي معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال، ج 1 ص136.

عبد الله بن حميد بن

سلوم

بن عبيد بن

الذي

خلفان بن خميس السالمي (نور الدين) (و 1286 هـ: ت: 1332هـ)، أحد أعلام الأمة الإسلامية، حفظ القرآن على يد والده وتعلم على يد الشيخ راشد بن سيف اللمكي، وقد لاحظ فيه النجابة والفهم وسرعة الحفظ، فكان محل اهتمام شيخه فاشتهر أمره، وصار أكبر من أشياخه الذين أخذ عنهم. يعد الإمام السالمي علما بارزا في مسيرة النهضة العلمية والإصلاحية في عصره، فهو لا يعد مصلحا إجتماعيا على مستوى وطنه عمان فحسب، بل على مستوى العالم الإسلامي في بداية القرن الرابع عشر الهجري كان قوي الشخصية شديد الغيرة والتمسك بالدين، بالإضافة إلى ورعه الشديد، وتحريه حدود الله، وكثرة تضرعه إلى الله. وكانت له علاقات مع كثير من علماء عصره، منهم الشيخ اطفيش الجزائري، وهو لقب السالمي "نور الدين"، كما أن الشيخ السالمي هو الذي لقب الشيخ اطفيش "قطب الأئمة". و من صفاته السخاء والكرم، فقد كان جوادا فاضلا، قلما تناول طعاما وحده لكثرة ازدحام الزائرين والسائلين والمتعلمين في فنائه. ترك لنا الإمام السالمي آثارا علمية قيمة في علوم الشريعة واللغة العربية والتاريخ، وما يزال بعضا منها مخطوطا من آثاره المطبوعة طلعة الشمس على الألفية، في علم أصول الفقه. و "مدارج الكمال"، "أرجوزة تنيف على ألف بيت"، شرح بعضها في ثمانية أجزاء، سماها "معارج الأمال" و"جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام" (منظومة في الفقه). ينظر مجموعة باحثين معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)،

ترجمة رقم ???، ص 205.

أبرز

الليبي،

إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان (1306 هـ ????م) - ت: ???? هـ / ????م) من العلماء الأعلام في القرارة بميزاب، تعدت شهرته الحدود الوطنية؛ بدأ مشواره العلمي بالكتاب في مسقط رأسه بالقرارة، حيث حفظ القرآن، واستظهره عند الحاج إبراهيم بن كاسي، ثم درس في معهدي الشيخ الحاج عمر بن يحي، والشيخ الحاج إبراهيم الابريكي. ونظرًا لظروفه العائلية والمادية، انتقل إلى معهد قطب الأيمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش، في بني يسجن بميزاب سنة 1325 هـ / ????م، وكان من أ تلامذته؛ ورافقه في الدراسة بهذا المعهد كل من: الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش، والشيخ سليمان الباروني النفوسي والشيخ إبراهيم ابن بكير حفَّار … وغيرهم كثير، ثم جامع الزيتونة العامر، وذلك سنة 1330 هـ / 1912 م، فانتسب للزيتونة ورأس أول بعثة علمية جزائرية ميزابية بتونس. من آثاره الفكرية تأليفه لحوالي ستين (60) عنوانًا في مختلف الفنون، بين كتاب وبحث ورسالة، منها: «سُلَّم الاستقامة»، في الفقه بأجزائه السبعة، و «سليمان باشا الباروني»، و «ديوان أبي اليقظان»، في جزأين، طبع مرتين، و «ملحق سير الشماخي»، (مخ) في ثلاثة أجزاء. ينظر معجم الأعلام (المغرب)، ترجمة رقم 42، ج 1، ص 34.

??