الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي: حياته وآثاره العلمية الصقال، أصيل بن بوعيش

الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

مكتبة المدرسة بنسخ المخطوطات و التأليف و كتابة التاريخ، ومنهم من رجع إلى بلاده مصلحا

و واعظا و مدرسا فنذكر منهم:

كان

. محمد بن يوسف بن محمد المصعبي المليكي (أبو عبد الله) '.

. علي بن يوسف المصعبي المليكي (أبو الحسن): حيث تتلمذ هذا العلامة على يد البدر التلاتي بمصر و على والده الشيخ يوسف في مدرسة الجامع الكبير بجربة و قد ألف الشيخ علي قصيدة في شيخه عمرو التلاتي.

من

قال التعاريتي: "كان حاذقا أديبا ناظما للشعر و ناسخا للكتب"

يحيى بن صالح الأفضلي اليزقني (أبو زكرياء): حيث رافق الشيخ أبا حفص في مصر وقد مدحه هذا الأخير في قصيدة توجد منها نسخة مخطوطة بمكتبة القطب اطفيش ضمن

محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (ت: ????هـ / ????م) أخذ العلم عن والده العالم وعن غيره من مشايخ عصره. الأقطاب الذين تدور عليهم أمور عصرهم في جربة، تولى منصب والده في جميع المهام بالجزيرة من رئاسة مجالس التعليم، والحكم، والتدريس، والفتوى بالجامع الكبير. اختاره مجلس الشورى بجربة رئيسا للوفد الذي أرسل للدفاع. عن المذهب، ولمناظرة علماء تونس بحضرة الباي، وكانت بينهما مراسلات في الفقه والتوحيد والأحكام. له خط جميل نسخ به كثيراً من أمهات الكتب وله تأليف عديدة، كلُّها مخطوطة، منها: شرح لقصيدة تحريض الطلبة، لأبي نصر فتح بن نوح الملوشائي (مطبوعة) وحاشية على الإجارات، المنسوب ليحيى الجناوني.

كما تولى التدريس بمدرسة الجامع الكبير بجربة، وتخرج على يديه ثلة العلماء من

منهم سليمان بن محمد الباروني وسليمان بن محمد الشماخي. ينظر مجموعة مؤلفين، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، جمعية التراث، ج ?، ترجمة رقم 865،ص406. علي بن يوسف المصعبي (ت بعد: ????هـ / ????م) أحد علماء جربة، ونجل الشيخ يوسف المصعبي، صاحب التآليف فقه الإباضيَّة. أخذ العلم عن والده بمدرسة الجامع الكبير بجربة، ثم رحل إلى مصر للاستزادة، فتتلمذ على الشيخ عمرو

العديدة في

بن رمضان الجربي التلاتي. وبعد عودته اشتغل بالتدريس في مدارس جربة.

قال عنه سعيد بن تعاريت: «رأيت بخطه حاشية المحشي على الجامع الصحيح، وكتاب القواعد، وكتاب الإيضاح، وحاشية والده على كتاب تبغورين». ينظر مجموعة مؤلفين معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، جمعية التراث، ج ?، ترجمة رقم 638،ص295. سالم بن يعقوب، أثار جزيرة جربة، ص 141

يحيى بن صالح الأفضلي (و: 1126هـ / 1714م – ت 1202ھ/ ????م) من العلماء الأعلام، وكبار المشايخ في وادي ميزاب إبان النهضة الحديثة، بل هو باعثها الأول. هو من بني يسجن بميزاب، تلقَّى مبادئ العلوم في مسقط رأسه ببني يسجن، ثم قصد جربة في آخر النصف الأوّل من القرن ??هـ / ??م؛ فأخذ في البداية من مجموعة من مشايخها، ثم انقطع للشيخ أبي يعقوب يوسف بن محمد المصعبي المليكي فمكث في التعليم بجربة اثنتي عشرة سنة متّصلة، تفرّغ فيها كلية للعلم لا يلتفت لشيء غيره، وكانت رسائل أهله إذا وصلته لا يقرأها، بل يضعها في كوَّة عميقة في حجرته، ثمَّ يسدُّ الكوَّة لكي لا يراها فتحدّثه نفسه بقراءتها، ولما أتم

عن

دراسته واستعد للرحيل فتح الرسائل فقرأها فإذا جل أسرته قد ماتوا، ووجد في الرسائل من الأخبار المزعجة ما لو قرأه لقطعه. العلم. ثم رحل إلى مصر فلازم دروس المدرسة الإباضية بوكالة الجاموس العامرة، ودروس جامع الأزهر الزاهر. ثم عاد إلى وطنه

??