الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي: حياته وآثاره العلمية الصقال، أصيل بن بوعيش

الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

ديوانه، و قد ذكر الحاج سعيد أن أبا زكرياء تعلم بمصر و قد صادق التلاتي"". يحيى بن عبد الرحمان ماليو (أبو زكرياء)

صالح القنوشي

صالح بن عثمان (أبو عفيف

رمضان بن

رمضان بن

أحمد

بن سالم الغول (أبو البركات): يقول التعاريتي في رسالته: " … و منهم الشيخ أحمد الغول القلالي الجربي كان ممن لازم الشيخ عمرو التلاتي في دروسه بمصر و أخذ عنه، و عاد إلى جربة و لزم التعليم و التدريس فيها". والذي نراه بعد بحثنا أن العلاقة بين التلاتي و تلميذه رمضان الغول في بدايتها كانت علاقة ود و صداقة حيث كان بارا بشيخه ملازما لحلقاته في الأزهر لا يكاد يخالفه في شيء من آرائه، ثم بعد ذلك رجع إلى مسقط رأسه بجزيرة جربة حيث كان الشيخان يتبادلان أثناء تلك الفترة رسائل توحي بالاحترام و الثناء المتبادل، فنجد الشيخ التلاتي يمدح تلميذه بقصيدة يقول فيها:

ميزاب حوالي سنة 1157هـ/1744م، بعد إلمامه بعلوم كثيرة. شرع في وضع أسس حركة إصلاحية شاملة، فعلم وأرشد، ووجه وسدَّد، وشمر عن ساعد الجدّ في الإصلاح والتعليم والوعظ والإرشاد بدار للتلاميذ، و هي في الأصل جزء من. مسكنه، تحولت إلى مدرسة بمثابة قسم للدراسات العليا فتخرّجت على يديه جحافل الطلبة منهم: ابنه موسى والشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني و ترك ما لا يقل عن 20 نصا بين رسالة وحاشية. وافاه أجله وعمره 76 سنة، بعد أن لازم الفراش مدة ثلاث سنوات بسبب مرض مزمن في ركبته، ودفن في مقبرة باسة وافضل. ينظر مجموعة مؤلفين، معجم الأعلام، ترجمة رقم 1004، ص 460. ' يوسف بن بكير الحاج سعيد، تاريخ بني ميزاب، المطبعة الغربية غرداية، ص??.

يحيى بن عبد الرحمن ماليو: كان عالما جليلا و أخذ المبادئ عن علماء عصره بجامع بني ليمس منهم الشيخ قاسم الشماخي، ثم رحل إلى مصر و كان فيها سنة 1247هـ فدرس فس جامع الأزهر و المدرسة الإباضية بطولون، ثم عاد سنة 1258 هـ و درّس بجامع بني ليمس. وقد كان معاصرا للشيخ صالح التندميرتي. ينظر أثار جربة لبن يعقوب، ص257.

المعتصم الخروصي، ترجمة للشيخ عمرو بن رمضان التلاتي، ص 45.

رمضان بن أحمد الغول: أخذ مبادئ العلوم بجربة عن والده الشيخ أحمد في مدرسة جامع القبليين بقلالة، ثم رحل إلى مصر سنة 1170هـ /1756م، و لازم دروس عمرو التلاتي في الأزهر، و بعد ذلك رجع إلى جزيرة جربة و أقام بقلالة مرشدا و معلما في خاصة مسجدهم بجامع القبليين. ثم عاد الشيخ رمضان ثانية إلى مصر بعد وفاة شيخه التلاتي سنة ????هـ / ????م و درّس هناك بالمدرسة الإباضية، ثم عاد إلى جربة مرة أخرى سنة 1209هـ / 1794م و عكف على التدريس بجامع القبليين إلى أن توفي هناك رحمه الله. ينظر سالم بن يعقوب، أثار جربة، مرجع سابق، ص160 بتصرف.

بعض

المساجد و

سعيد بن تعاريت رسالة في تراجم علماء جربة، ص 144.

??