الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي
الجزء ١ · صفحة ٣٢قاسم بن أحمد بن سعيد المثني (أبو الفضل)
أبو القاسم بن حريز: 2
عبد العزيز بن إبراهيم الثميني ضياء (الدين: ظهر لنا من خلال البحث أن الثميني قد تتلمذ على يد التلاتي مراسلةً لا مشافهةً و قد مثل الشيخ يحيى بن صالح الأفضلي حلقة الربط والواسطة في مشيخة التلاتي للثميني، إذ تبين لنا أن الثميني - حين اشتاق للقاء التلاتي - يقول أبياتا يطمئن نفسه بملازمته أبا زكريا الذي نهل من التلاتي جاء فيها:
فقد حالت الأشجان بيني و بينه و إن كان حولي منهل منه صافيا
ترشفت أياما قلائل عذب
أضاء ضياء الدين بن
فلله
من عذب فرات حوالي
بلاد المصعب حوت منه كافيا
و تفيد الحقائق التاريخية أن الثميني أعجب كثيرا بشيخه التلاتي فاستفاد من مؤلفاته و هو حديث العهد بالدراسة، و اشتغل بها أيضا بعد أن اكتسب قدرة و خبرة في التأليف "و لقد
اهتم الثميني و عمره حوالي ثمانين سنة، و بعد أن اكتسب خبرة كبيرة في التأليف، بكتابين للتلاتي فاختصرهما وهما:
كتاب اللآلئ الميمونية على المنظومة النونية، في التوحيد
كتاب الأزهار الرياضية على المنظومة الرائية، في الصلاة"
أحمد
قاسم بن المثني: أخذ العلم عن والده الشيخ أحمد بن سعيد المثني و الشيخ صالح المثني. ثم رحل إلى مصر ولازم دروس
الشيخ
الكبير
عمرو بن رمضان التلاتي، ثم رجع إلى جربة و تولى التدريس بمدرستهم إلى أن انتدبه القائد حميد بن عياد أمير جربة
ليتولى التدريس بجامع القائد بحوم صدغيان سن 1205هـ. ينظر أثار جربة لبن يعقوب، ص 310.
علماء عصره بجرب و التحق بدروس عمرو التلاتي بمصر و كان يحضر دروس جامع الأزهر،
2 أبو القاسم بن حريز: أخذ العلم عن. ثم رجع إلى جرب و درّس فيها إلى أن توفاه الله رحمه الله.
" رسالة مخطوطة من الثميني إلى التلاتي مرفقة بقصيدة تقع في تسعين بيتا.
آل حكيم عمر إسماعيل، ضياء الدين الشيخ عبد العزيز بن الحاج بن إبراهيم الثميني حياته و آثاره، مطبعة الواحات غرداية،
طبعة 1999م/ 1420هـ، ص 29.
26