الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي: حياته وآثاره العلمية الصقال، أصيل بن بوعيش

الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

و

حتى

انخفض

الأفراد

و

قد كان الثميني يخلع على شيخه التلاتي ألقابا مشرفة فيقول:" إلى من رفع الله مقامه بالإضافة إليه كل مقام، و نصب له أعلام السعادة و السيادة حتى جزم كل أحد بأنه علم معرفة الأعلام، المتميز بلفظه عن مضارع له في ماضي الأيام، المنعوت بعطفه على جميع الأنام، الذي تنطبق جزئيات كماله و كليته على القضايا الموجهة بالضرورة و الدوام و تنتج أشكال مقدمات وصفه ما يفوت الحصر بالحد و الرسم على ممر الليالي و الأيام المسند إليه كل مسند من الخيرات، المنزل من العلماء منزل الفعل من المتعلقات، البالغ في كمالاته تصريحا لا كناية، مبلغا لا يكون مجازا، لا تشبيها ولا استعارة، مولانا و أستاذنا أبو السعادات … المشهور في الديار المصرية … لا زال مجده على عواتق العلم محمولا و مرفوعا و رايات إقباله علينا منشورة و أمارات إكرامه لدينا منثورة .. و كلامه مقبولا عند الجموع و الوفود … "".

و

و قد أرفق الثميني كما أشرنا في سابق القول رسالته بقصيدة مطلعها:

حمي

الله عانى و حاز المعاليا من

و

نال أمورا لم تنلها العوالي

ثم إن الثميني اعتبر شيخه التلاتي مجتهدا حيث يقول:

فحق له دعوى اجتهاد لأنه هو البحر علما زاخرا اللُّج طاميا

عليم بآيات اجتهاد ذوى النهى أيمة

دين الله قد كان زاكي

و يختتم القصيدة داعيا لشيخه بالدوام و البقاء:

أدامه المولى فيشفي صدورنا و يحيي علومنا و يمحو المساويا و ما قائل عبد العزيز لشيخه حمى الله من عانى و حاز المعاليا"

رسالة الثميني إلى التلاتي، مخطوط، مكتبة الشيخ بلحاج القرارة، ص 173.

عمر

اسماعيل، الشيخ عبد العزيز الثميني حياته و آثاره، ص??.

??