الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي: حياته وآثاره العلمية الصقال، أصيل بن بوعيش

الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي

الجزء ١ · صفحة ٤١

و

تشد

قد وصف الشيخ يوسف المصعبي' الشرح قائلا قائلا "شرح إليه الرحال، و تقصد موارده

فحول الرجال".

كما امتدحه تلميذه الثميني و هذبه في كتابه المسمى بـ"النور".

و

هذا الشرح هو عبارة عن مخطوط، و توجه منه عدة نسخ إحداها كتبت في حياة المؤلف سنة 1183هـ، و من بينها نسخة بالمكتبة البارونية في جربة في 590 صفحة منسوخة للشيخ سعيد بن

بن

تعاريت في محرم 1243هـ، و ثانية بمكتبة الشيخ أحمد الخليلي في عمان، ثالثة بخط أحمد و إسماعيل الشماخي سنة 1265هـ، و رابعة في دار التلاميذ بغرداية، الجزائر، و خامسة في مكتبة عشيرة آل خالد و قد نُسخت أيضا في حياة المؤلف سنة 1186هـ.

"و لقطب الأئمة" حاشية على هذا الشرح أيضا حيث قال في أولها بعد الحمدلة و الصلاة: لما فرغتُ من التحشية على شرح الرائية للتلاتي رغبتُ في أن أضع على شرح النونية له حاشية، أقتصر فيها على

يوسف بن محمد المصعبي المليكي (أبو يعقوب) (و: 1079هـ / 1669م - ت: ????هـ / ????م) ولد ببلدة مليكة بميزاب، من عائلة آل ويرو. ثُمَّ سافر إلى جربة مع والده سنة 1103هـ / 1692م واستقر بها. أخذ العلم عن مشايخ الجزيرة، منهم: الشيخ سعيد بن يحيى الجادوي، والشيخ سليمان بن محمد الباروني، والشيخ عمر بن علي السدويكشي. وفي سنة 1112هـ /1701م سافر إلى تونس ليستزيد من العلم، وعرج بعدها إلى مصر حيث حضر دروسًا بالأزهر، ثم عاد إلى جربة وقد ملئ علمًا، وصار مفتي الجزيرة، وكبير علمائها، ورئيس مجلس الحكم فيها، وله مجالس للتدريس بمساجدها، ولكنه كان أكثر ملازمة للجامع الكبير. ولما وقعت فتنة بالجزيرة اضطرته إلى الخروج منها رفقة شيخه سعيد بن يحيى إلى جادو بجبل نفوسة، مكث بها سبع سنين؛ ثم رجع إلى جربة. صنف تأليف مفيدة، وحواشي عديدة، كلُّها مخطوطة، منها «تحفة الألباب في عذر أولي الألباب» و «حاشية على أصول الدين لتبغورين بن عيسى الملشوطي وحاشية على تفسير الجلالين» و «حاشية على كتاب

الديانات» لعامر الشمَّاخي في التوحيد. ينظر معجم الأعلام (المغرب)، ترجمة رقم 1069، ج2، ص 204.

الحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش الشهير بـ «قطب الأيمة» (و: ????هـ / ????م - ت: 1332هـ / 1914م) أشهر عالم إباضي بالمغرب الإسلامي في العصور الحديثة. من عائلة شهيرة بالعلماء من بني يسجن، ولد بغرداية لما انتقل إليها والده، وعاش بها طفولته الأولى، وفي الرابعة من عمره توفي والده، وتركه يتيما تحت كفالة والدته. توسمت فيه بوادر النبوغ، فعهدت به إلى أحد المربين لحفظ القُرْآن فختمه وحفظه وهو ابن ثمان سنوات، ففتح له مجال العلم، وسارع إلى دور العلماء وحلق الدروس بالمسجد. فأخذ مبادئ النحو والفقه عن أخيه الأكبر: إبراهيم بن يوسف. وتلقى مبادئ المنطق عن الشيخ سعيد بن يوسف وينتن. وكان يحضر حلقة الشيخ عمر نوح مع أخيه إبراهيم وحلقة الشيخ الحاج سليمان بن عيسى في دار التلاميذ اليسجنتين.

35