الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي
الجزء ١ · صفحة ٦٠سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه أفضل ما ذكر، و من العرش والكعبة و سائر بقاع الدنيا العلوية و السفلية".
ثالثا: الخلاف في أشهر الحج:
يقول الثميني بعد ما ذكر أقوال العلماء في أشهر الحج:" قال التلاتي: و تظهر فائدة الخلاف في طواف الإفاضة؛ فإنه يجوز تأخيره إلى آخر ذي الحجة عند القائل أنها ثلاثة و إلى العشرين من ذي الحجة، عند القائل بأنها الشهران و العشرون يوما، و إلى أي وقت منه عند القائل بأنها الشهران ويأتي به الحاج متى شاء، ما لم يصب النساء لأنه لا حد له معين على هذا
و العشرة أيام
منه
القول ".
رابعا: في ذات الله تعالى الله
يقول الثميني:" و قد أوضح البدر التلاتي هذا المعنى وقال: ما حاصله معنى كونه تعالى عالما، كون ذاته العلية منكشفة له جميع المعلومات انكشافا تاما من غير قيام شيء أزلي بذاته تعالى، زائد عليه
بمعنى
أن
مقتص لذلك الانكشاف، فإننا لا نقول بأن وجوده زائد عليه قائم به، بل هو عين ذاته، وجوده تعالى كاف في انکشاف جميع الكائنات له، فالمنفي عندنا زيادة العلم مثلا على الذات
لنفسه، كيف ننفيه عنه تعالى؟ … ".
اهتمام القطب بمؤلفات التلاتي:
يمكن للمتمعن في مؤلفات القطب الغزيرة أن يستنبط مدى اهتمامه بمؤلفات التلاتي، سواء ناقلا عنه
أو مستشهدا بآرائه، و لنا أن نبرز بعض النماذج على ما سبق ذكره:
الثميني، معالم الدين، ج2، ص 154
المرجع السابق، ج 2 ص 160 المرجع السابق، ج?، ص 75
54