الأقوال العقدية للإمام الجيطالي من خلال كتابه قناطر الخيرات المنذري، عبد الرحمن بن أحمد بن ناصر

الأقوال العقدية للإمام الجيطالي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

المبحث الثاني: أقواله العقدية في قضايا الإلهيات: أورد الإمام الجيطالي في قضايا الإلهيات عدة مسائل، هي كالتالي:

-?

-?

- {

وجوب إيمان الإنسان بوجود محدث وخالق له وللكائنات والمحدثات جميعا، يقول في القناطر: "وذلك أن الإنسان لما حصل له العلم الضروري المتيقن بأن المحدثات كائنة

جميع

بعد أن لم تكن وجب عليه أن يعرف أن لها محدثا أحدثها ومكونا كونها فيؤمن به ويعتقد أنه خالقه وموجده على ما هو عليه من صفاته وأفعاله".

الإيمان بخالقِ واحد منزه عن جميع النقائص متصف بالكمالات والمحامد، يقول في كتابه: "أن يعتقد أن الله سبحانه إله واحد لا شريك له منفرد لا ندَّ له، قديم لا أول له، مستمر الوجود لا آخر له منزه عن التغير والانتقال مقدس عن الزوال، حي قادر جبار قاهر "". القول بأن العالم حادث غير قديم، جاء في القناطر: "وأما قولنا: إن العالم حادث فبرهانه أن أجسام العالم لا تخلو عن الحركة والسكون وهما حادثان لأجل تعاقبهما. فلما ثبت أن

…

الأجسام لا تخلو عن الأعراض وأنها تتعاقب على الأجسام وهي حوادث فما لم يسبق الحادث فهو حادث مثله وإذا ثبت حدوثه كان افتقاره إلى المحدث المدركات من

الضرورية ".

اتصاف الخالق بالقدم، يقول الإمام الجيطالي: "العلم بأن الباري سبحانه قديم لا أول لوجوده، والدليل على قدمه كونه قبل الحدث، لأن معنى الحدث مالم يكن ثم كان، ومعنى القديم ما كان بغير تكوين وهو الله سبحانه … فلو لم يكن قديما لكان محدثا مفتقرا إلى محدث يحدثه وافتقر محدثه إلى محدث وتسلسل ذلك إلى غير نهاية، وما تسلسل لم

يتحصل ".

الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ط دار النهضة للنشر والتوزيع، الطبعة الثالثة، (1429) هـ / (2008) م، ج (1) / ص (231).

الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج?/ ص (231).

هناك

من

هذا المبحث.

علماء المسلمين - وهم قلة - من

الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج (1) / ص (235).

ه الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج (1) / ص (235).

قال بقدم العالم إلا أن قولهم يعتبر خاطئا وشاذا، ولذلك أدرجت قول الإمام الجيطالي في

- ?? -