الأقوال العقدية للإمام الجيطالي
الجزء ١ · صفحة ٢٩?
خصوصا ويؤمن بغيره من الكتب عموما. قال الله تعالى: " عَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالْكِتَبِ الَّذِي
نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَبِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْل " [النساء: (136)] ".
(11) - وجوب الولاية والبراءة، يقول الإمام الجيطالي في القناطر: " التاسعة عشر: الولاية والبراءة في
الجملة وهما سواء لا عذر لمن جهلهما، وهما واجبتان على كل مكلف عند حال بلوغه، وذلك أن يتولى الله سبحانه وأولياء المسلمين من الثقلين أجمعين من الأولين والآخرين إلى
يوم الدين، ويتبرأ من جميع أعداء الله من الأولين والآخرين إلى يوم الدين".
(12) - وجوب معرفة الملل، جاء في كتابه: "العشرون: في معرفة الملل وأحكامها، وذلك واجب على كل مكلف في أول حال بلوغه"".
??
في الحكم على من نطق الشهادة بلسانه ولم يصدقها بقلبه، جاء في كتابه: "وأما الحكم الدنيوي فهو أن يشهد بشهادة الحق بلسانه ولكنه لم يصدق بقلبه فلا شك أنه في الآخرة من المشركين مخلد في النار وأنه في حكم الدنيا موحد بظاهر حاله لأن قلبه لا يطلع عليه وعلينا أن نظن به أن ما قال بلسانه إلا وهو مصدق به في قلبه".
(14) - سؤال الملكين للميت في القبر، جاء في كتابه "سؤال الملكين وهما منكر ونكير وقد وردت بهما الأخبار، وذلك ممكن في العقل إذ ليس يستدعي إلا إعادة الحياة إلى جزء من الأجزاء الذي يفهم به الخطاب".
-10
ثبوت عذاب القبر، يقول في القناطر: عذاب القبر قد ورد الشرع به قال الله تعالى: "النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوا وَعَشِيّا" إلى قوله: " أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر: (46)]، وقد اشتهر من رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومن السلف الصالحين الاستعاذة بالله من عذاب القبر فالتصديق به ممكن ولا يمنع منه تفرق أجزاء الميت في بطون السباع وحواصل الطير فإن المدرك لألم
العذاب أجزاء مخصوصة يقدر الله تعالى على إعادة الإدراك إليها والله أعلم.
الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج (1) / ص (266). الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج (1) / ص (268). الجيطالي، إسماعيل بن موسى،، قناطر الخيرات، ج (1) / ص (268). الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج? / ص (300). ه الجيطالي، إسماعيل بن موسى، قناطر الخيرات، ج (1) / ص (259). الجيطالي، إسماعيل بن موسى قناطر الخيرات، ج (1) ص (259)، (260).
7
- ?? -