الأقوال العقدية للإمام الجيطالي من خلال كتابه قناطر الخيرات المنذري، عبد الرحمن بن أحمد بن ناصر

الأقوال العقدية للإمام الجيطالي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الخاتمة

بعد هذا الاستطراد في البحث نستخرج منه عدة نتائج:

-1

-?

-?

يغلب على مجمل المسائل التي وافق الإمام الجيطالي فيها قول جمهور الأمة كونها مما علم من الدين بالضرورة ويعتبر منكرها أو جاحدها خارجا من الملة.

مي

المسائل التي وافق الإمام الجيطالي فيها قول جمهور الأمة في القناطر، كالتالي إجمالا: الإيمان بوجود خالق للمحدثات، وأنه منزه عن النقائص ومتصف بالكمالات، وأن العالم حادث، واتصاف الخالق بالقدم، ووجوب، كلمة التوحيد، والاعتقاد بأن الموت وقيام الساعة والبعث حق، ووجوب الإيمان بالحساب وبالحوض المورود وبالجنة والنار والملائكة والأنبياء والكتب، ووجوب معرفة معنى التوحيد والشرك، ووجوب الولاية والبراءة في الجملة، ووجوب معرفة الملل، وفي الحكم على من نطق الشهادة بلسانه ولم يصدقها قلبه، والعدل في قسمة الرزق، ووجوب التوكل ومعناه ومحله، والأخذ بالأسباب، والتفويض، وفساد الطيرة وصلاح الفأل والأخذ به والخوف والرجاء والموازنة بينهما والرضى بالقضاء والقدر خيره من وعدم اعتبار الرجاء إذا لم يقترن بعمل.

الله،

أما المسائل التي وافق فيها المذهب الإباضي فهي كالتالي في تقسيم العلم بالدين وما يتبعه، الله عن الاختصاص بالأمكنة والرؤية، ومعنى الاستواء على العرش، وخلق القرآن،

وتنزيه

وصفات الله

هي

عين

ذاته، وعدم خلق الإنسان الأفعال واكتسابه لها، التفضل بالخلق وعدم

القول بالأصلحية على الله، طرق معرفة الله وسؤال المكلين، وعذاب القبر، والميزان،

واستحقاق الشفاعة للمؤمنين، وخلق الجنة والنار والفرق بين النبي والرسول، و الفرز بين كبائر

الشرك وكبائر النفاق وولاية الأشخاص والبراءة منهم، وعدم تسمية مرتكب الكبيرة مؤمنا،

- TV-