القتل الخطأ في الفقه الإسلامي وصوره المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٦١بسبب
والخطأ في التشخيص والفحص قد يكون بسبب الإهمال وقد يكون الخطأ العملي والخطأ في
التشخيص والفحص يستتبع
الخطأ في العلاج ومن صور
ذلك:
إقدام الطبيب على تشخيص المرض وفحصه بطريق الحدس والتخمين مع وجود الوسائل والآلآت التي يستعان بها في الفحص والتشخيص لمعرفة وجود المرض ونوعه ودرجته وغير ذلك.
تقصير الطبيب ومساعديه في التشخيص مثل عدم تشخيص نزيف داخلي أو نزيف في الدماغ لمريض يؤدي إلى وفاته.
لها
تسرع الطبيب في البت وتقرير حالة المريض حيث يجب على الطبيب اللجوء إلى الفحوصات المتنوعة التي دور في ضبط التشخيص والفحص ودقتهما.
خطأ طبيب الأشعة حيث يزيد في مقدار الجرعة الإشعاعية الموجهة للمريض فتتسبب في وفاته. خطأ المصور بالمناظير في طريقة إدخال المنظار وما يترتب على ذلك من ضرر للمريض قد يؤدي إلى
وفاته.
سوء تشخيص الطبيب كأن يشكو المريض من فساد الزائدة الدودية والطبيب يظنه مغصا كلويا فيصف له دواء مسكنا فيحدث انفجار في الزائدة الدودية فيعقبها وفاة المريض.
التأخر في تشخيص حالة المريض مما قد يؤدي إلى وفاته
???
_الخطأ في العلاج:
تأتي مرحلة العلاج بعد مرحلة الفحص والتشخيص فهي مبنية على صحة الفحص والتشخيص حتى يكون علاج الطبيب صحيحا وقد بينا أن الطبيب أثناء علاجه للمريض ملزم ببذل العناية لا بتحقيق غاية وهي الشفاء لأن الشفاء بيد الله تعالى وليس بمقدور الخلق تحقيقه ومن صور الخطأ في العلاج:
(235)
خطأ الطبيب في فهم تقارير تحليل الدم والبول والأشعة فيصف علاجا للمريض يسبب له في الوفاة.
علاج الطبيب المريض بحقنة زاد في مقدار الجرعة تسبب ضررا للمريض فيموت بسبب ذلك.
الشنقيطي، محمد محمد المختار أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، د. ت، مكتبة الصحابة، جدة، ط (2)، (1415) هـ / (1994) م. ص (494).، آل الشيخ، التداوي، ص (53).
(61)