القتل الخطأ في الفقه الإسلامي وصوره المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٧٢أ_ خطأ في الفعل: كمن يرمي صيدا أو غرضا أو شخصا أو معصوما فيصيب آدميا معصوما لم يقصده.
ب
خطأ في القصد: كمن يرمي ما يظنه صيدا أو هدفا فيصيب آدميا لم يقصده أو مباح الدم. (10) _ اتفق الفقهاء على إن الإبل هي أصل الدية واختلفوا في غيرها هل هي أصل لدية أم لا، فمنهم من اعتبرها أصلا ومنهم من اعتبرها بدلا وراجح ان أصول الدية هي: الإبل والذهب والفضة، والبقر، والغنم، وما يقوم مقامها في الوقت الحالي"المال".
(11) _ تقويم دية من الإبل رجحنا أنها تكون أخماسا وصفتها عشرون حقه وعشرون جذعه، وعشرون بنت مخاض، وعشرون بنت لبون وعشرون ابن مخاض.
(12) _ إن دية القتل الخطأ تتحملها العاقلة في الشريعة الإسلامية.
?? ورد التخفيف في عقوبة القتل الخطأ في الشريعة الإسلامية في الدية، وذلك بوجوبها على العاقلة دون الجاني، والتخفيف من جهة وقت الأداء، أي أنها تؤخذ مؤجلة في ثلاث سنين باتفاق الفقهاء.
(14) _ تشدد عقوبة القتل الخطأ في الشريعة الإسلامية إذا وقع القتل في الأشهر الحرم أو في مكان الحرم أو على الرحم المحرم.
(15) _ إن إساءة استخدام وسائل النقل المعاصرة تعد من آلات القتل الحديثة، وبناءا عليه يمكن أن يقع حادث سير بطريق الخطأ.
(16) _ إن دراسة مشكلة حوادث الطرق يجب أن تحظى باهتمام كبير لما لها من تأثير على اقتصاد الدولة وكيانها الاجتماعي، خاصة أنها تستهدف العنصر البشري وهو العنصر الأهم في حياة الشعوب أو عملية
التنمية الاجتماعية والاقتصادية ..
وفي الأسطر الأخيرة من هذا البحث أقول أن ما جاء فيه الصواب فهو من الله تعالى وفضله فالله الحمد على ما من به علينا أولا وآخرا، وما جاء فيه من خطأ او تقصير أو سهو أو نسيان، فمني ومن الشيطان، ونسأله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل هذا البحث خالصا لوجهه الكريم، ولعباده نافعا، وأن ينفعنا به يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأن ينفعنا بما كتبنا وقرأنا وسمعنا، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
??