القواعد الفقهية الدالة على نفي الاعتبار في الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٤٥1 _ التوسع بدراسة قواعد الاعتبار وعدمه، والخروج من ذلك بنظرية شاملة.
2_ دراسة لفظ الاعتبار مثبتاً ومنفياً من ناحية فقهية وجمع المسائل التي ورد فيها هذا
اللفظ.
3_ أهمية دراسة القواعد الفقهية والتطبيق عليها، سواء من خلال اختيار قاعدة واحدة، أو جمع من القواعد تنضوي ضمن موضوع محدد.
4_ ينبغي الاهتمام بالقواعد الفقهية من قبل القضاة وجهات التحقيق لأنها تيسر لهم الوصول إلى الحكم المناسب كما.
وأما الصعوبات التي واجهت الباحث:
1_ مما واجهته من الصعوبات عند كتابة البحث قلة وشح مصادر المذهب المتعلقة بهذه الموضوع (نفى الاعتبار).
2 أيضاً صعوبة الوصول إلى بعض تلك المصادر لعدم توفر بعض نسخ الكتب الإباضية. 3_ كذلك مما واجهته من الصعوبات أن قواعد نفي الاعتبار وردت في بعض المذاهب بصيغ مخالفة لما ورد في المذهب الإباضي؛ وهذا أدى إلى التأخر في التدقيق في تلك القواعد لكي تكون خاصة بالمذهب الإباضي.
4_ ومن الصعوبات التي واجهتها أنه يجب البحث بتركيز وتعمق في كتب فقهاء المذهب الإباضي لكي يتم التوصل إلى ما نصوا عليه في كتبهم.
39