القواعد الفقهية الدالة على نفي الاعتبار في الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٤٤الخاتمة:
في نهاية هذا البحث، أحمد الله تعالى وأثني عليه وأصلي وأسلم على خير رسله، وعلى آله وصحبه، وأتباعه على نهجه، أما بعد:
فمن أبرز نتائج هذا البحث:
1_ أن الفقهاء الإباضية تحدثوا عن قواعد مهمة تضبط أسباب بطلان الأعمال وفسادها.
2 ومما توصلت إليه بعد إتمام البحث أن القواعد الدالة على نفي الاعتبار وردت في المذاهب الأخرى بصيغ مختلفة عن ما وردت عليه في المذهب الإباضي، ولكنها تتوافق في
المعنى.
ومما نتج بعد البحث في كتب الفقهاء الإباضية، أن الإباضية المشارقة هم من أشار إلى قواعد نفي الاعتبار) البطلان) دون الإباضية المغاربة.
من أهم أسباب بطلان الأعمال وفسادها: بناؤها على الشك، أو الوهم أو ظن خاطئ، أو عرف طارئ، أو إشارة غير معهودة وغير معلومة، أو أمر نادر، أو بتقديم دلالة على صريح، أو بدل على أصل موجود ومقدور عليه، أو استدلال بموضع بلوى فيه نص بخلافه، أو وصف الأمر موجود في مجلس العقد.
ه أن ذكر القواعد الدالة على نفي الاعتبار (البطلان) عند فقهاء الإباضية في كتبهم كان قليل جداً ومشتتاً بين المسائل الفقهية.
وأما توصيات الباحث:
38